
ملحوظه
مايا مرسي مسؤول المرأة في مصر بهيئة الأمم المتحدة تنفي على قناة سي بي سي أن تكون للضحية نرمين خليل، مديرة تحاليل بمعمل البرج أية علاقة بقضية كشوف العذرية كما يشاع
اغتيال نرمين خليل 41 عاما امس برصاصة في الراس داخل سيارتها بميدان سفنكس بالمهندسين
نرمين خليل اللي كانت موظفة بالامم المتحدة و اللي كانت تعمل علي ملف الكشوف العذرية و اللي فضح مرتزقة مجلس مبارك العسكري قدام الدنيا كلها
احيي من يحاولون تصحيح معلومة مغلوطة عن الفقيدة نرمين خليل وعملها علي ملف كشف العذرية .. قضيتنا شريفة ولا تحتاج الي مزايدة بالكذب .. اشكركم
جيمي هود تويتر
اغتيال نرمين خليل التى كانت تعمل على ملف كشوف العذرية
امبارح على تويتر لقيت واحد كاتب بنرفزة وبيسب انه واقف فى ميدان سفنكس و عربية عدت من قدامه وضربت نار على واحدة و الرصاصة جت فى دماغها
المهم هو كتب كذا تويتة ورا بعض كمتابعته للموضوع و نقلها للمستشفى بس انا مهتمتشى كتير بالموضوع لحد ما قريت الخبر ده انهارده دورت على التويتات علشان اجبهلكم بس للأسف معرفتش أوصلها تانى
اخبار مصر |اغتيال نرمين خليل التى كانت تعمل على ملف#ENn #Egypt كشوف العذرية
فى برنامج الامم المتحدة واغتيلت برصاصة فى الرأس أمس
أدانت منظمة الامم المتحدة مقتل أحد موظفيها نرمين خليل "بطلق نارى عليها داخل سيارتها بميدان سفنكس بالمهندسين أمس أثناء ذهابها للعمل فى محاولة اختطاف مسلح من قبل مجهولين".
وقال جيمس راولى، منسق مكتب الأمم المتحدة فى بيان صحفى اليوم "نشعر بحزن عميق تجاه مقتل نرمين خليل، الموظفة السابقة بمكتب الأمم المتحدة فى القاهرة، والتى قتلت وهى فى طريقها للعمل، فى محاولة اختطاف مسلح من قبل مجهولين".
وأضاف:" "تتقدم الأمم المتحدة بالعزاء لعائلة "نرمين خليل"، والأمم المتحدة فى التفانى الذى أبدته خليل أثناء عملها فى الأمم المتحدة بمصر".
واتسمت الحادثة بالغموض الشديد ، لأن وزارة الداخلية لم تصدر أية بيانات أو تحدث أى مصدر عن هذه الحادثة .
وكانت نرمين التى تبلغ من العمر 41 عاما تعمل مستشارا لصندوق المرأة بالامم المتحدة بجانب عملها في مختبر طبي في القاهرة ، كما كانت تعمل على ملف قضية كشف العذرية الشهيرة والمتورط فيها ضباط من الجيش.
قالت وكالة الأسوشيتدبرس إن مقتل نرمين جمعة خليل، مستشارة الأمم المتحدة، فى مصر وفى قلب شوارع حى المهندسين المزدحم، إنما إشارة قوية على حالة الفراغ الأمنى التى يلقى البعض باللوم فيها على وزارة الداخلية.
وتؤكد الوكالة الأمريكية أن هذا الانهيار الأمنى جزء من فشل المجلس العسكرى فى إدارة البلاد خلال ما هو مفترض أن يكون الاتقال نحو الحكم الديمقراطى.
ويعد الحادث الذى لقيت على أثره خليل، 41 عاما التى تعمل أيضا مديرة الموارد البشرية بمعمل البرج، مصرعها بعد إصابتها بطلق نارى فى الرأس، واحدا من الحوادث الأكثر خطورة منذ الإطاحة بالرئيس مبارك وانسحاب الشرطة من الشارع.
وأشارت الوكالة إلى أنه لم يتثن على الفور ما إذا كان مقتل خليل متعمدا أم أنها جريمة عشوائية بهدف السرقة، إذ تلقت السيدة الطلق النارى من سيارة يقودها مجهولون أثناء قيادتها سيارتها الجيب فى الحادية عشرة مساء الأحد، وفق مصدر أمنى.
وقالت خولة مطر، مديرة مركز معلومات الأمم المتحدة بالقاهرة، إن خليل كانت تعمل مستشارا لصندوق المرأة التابع للمنظمة الدولية بالإضافة إلى عملها بالمختبر الطبى.
وتحدثت الوكالة عن تزايد الاضطرابات الأمنية فى الأسابيع الأخيرة الماضية، حيث تزايدت عمليات السطو المسلح والسرقة، وأشارت إلى أنه على الرغم من عودة الشرطة إلى الشارع بشكل كبير عما شهدته الأشهر الأولى من الثورة، إلا أن مصر لاتزال أخطر كثيرا مما كانت عليه تحت حكم مبارك الاستبدادى.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد