كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

"حسنى مبارك" يعترف للقناة الأولى : "العدالة البطيئة دى فيها خطورة على الشعب



أسوأ ما فى التكنولوجيا أنها تعد ذاكرة قوية للتاريخ،وأسوأ ما فى الإنسان لسانه الذى لو عاد الإنسان للوراء قليلا ويجد من يسجل له كلماته فكثيرا من الناس سيقولون: ياليتنا لم نقل هذا الكلام، وبمقدور الإنسان أيضا أن يحول الأسوأ إلى أحسن إن هو أحسن استخدامه..لكنه الإنسان الذى فى كثير من الأحيان إن لم يكن جميعها يحاول الإنتصار لنفسه،وها هو الرئيس المخلوع والمحبوس "حسنى مبارك" يعترف ويقول فى تصريح له للقناة الأولى المصرية حينما كانت الأجهزة القمعية فى عهده تلفق القضايا للمصريين،ويتم تحويلهم إلى محاكمات عسكرية سريعة لتحكم عليهم بالإعدام تارة وبالمؤبد تارة أخرى وكان يبرر ذلك بقول: "العدالة البطيئة دى فيها خطورة على الشعب" صدقت والله أيها المخلوع نعم إن العدالة البطيئة يمكنها أن تجعل الشعب المصرى يخرج مرة أخرى حتى يتم الإسراع فى محاكمتك أنت ونظامك الإرهابى بحق..إن كلمة الإرهاب أنتم من نشرتموها على ألسنة الناس،وأنتم زعماء الإرهاب وسجون مصر ومعتقلاتها وبعض مدافنها تشهد على إرهابكم،ليتكم يا قضاة مصر يا حماة العدالة تسمعوا كلام "مبارك" الآن وقد سمعتموه من قبل وأسرعوا فى محاكمته سياسيا حتى تريحوا الشعب المصرى وحتى يكون عبرة لأى رئيس يأتى من بعده،إن الإسراع فى محاكمة "حسنى مبارك" وأسرته ونظامه هو اللبنة الأولى بعد انتخاب مجلس الشعب فى بناء مصر الديمقراطية،ولبنة أساسية فى ترسيخ سيادة القانون لدى المجتمع المصرى،إن أى تهاون فى محاكمة هذه العصابة لهو رسالة إلى اختراق القانون وعدم احترامه،إن أسوأ أنواع البلطجة هو بلطجة الأنظمة الحاكمة،وإن أسوأ بلطجى فى مصر أشرف من هؤلاء البلطجية الذين يحاكمون بالقطارة، فالبلطجى العادى كثير منهم كان قد تربى فى حضن النظام السابق من أجل لقمة عيشه أى تحت الضغط فكان مخيرا بين أن يكون بلطجيا أو أن يسجن أو يقتل ولأنه تربى تحت قهر النظام والذل الذى رآه فى سجون مبارك فأصبحت الحياة عنده متساوية لا فرق معه بين أن يعيش بلطجيا أو مواطنا شريفا وهؤلا البلطجة العاديين سيعودون إلى رشدهم يوم أن تتحقق العدالة فى أكابر البلاطجة من النظام السابق فبلطجتهم بقيادة "مبارك" كانت ممنهجة وتحت حماية القانون والشرطة آن ذاك ..فهل لنا أن نسمع حكما عادلا وسريعا ضد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" ليشفى صدور قوم مظلومين ...إنا لمنتظرون.
منقو من مدونة لقمة عيش

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية