جماعة الإخوان عفواً.. دماء الشهداء أولى من "الكرسي"
لا نجد مبرراً واحداً يجعل "الإخوان" تقاطع مليونية التحرير ، وتبتعد عن شباب الثورة الذي قاد المسيرة يوم 25 يناير بدونهم حتى جمعة الغضب عندما تم التأكد أن الثورة بدأت أولى خطواتها .
في الجولة الأولى من الثورة كان لدى "الإخوان" خوف وتوجس من انتقام النظام .. رغم أن الجماعة كانت تتعامل مع النظام بشئ من الحرص حتى تخفف الضربات الأمنية .. فأي مظاهرة كان يُهتف فيها بسقوط مبارك كان الإخوان ينسحبون منها.
اليوم للأسف الإخوان تضع الانتخابات أولاً وأخيرا وقبل كل شئ ولو على جثث الشهداء في ميدان التحرير ، كثيرين من شباب الاخوان شاركوا ورفضوا قرار الجماعة ود. البلتاجي نفسه رفض على الـ"سي بي سي" قرار الجماعة بعض طرده من الميدان ومحاولة الاعتداء عليه وطالب الجماهير بالنزول .. كيف نصدقك يا دكتور بلتاجي والجماعة رفضت النزول وأسرعت لحضور اجتماع عنان ؟
بعض المرشحين على قوائم الإخوان في إحدى دوائر الجيزة وبعض دوائر القاهرة صرحوا بأن شعبية قائمة الإخوان بعد رفض مؤازرة شباب التحرير وتركهم في مواجهة الشرطة والجيش تأثرت ونزلت بقوة والجماهير المؤيدة بدأت تنفض من حول قوائم "الحرية والعدالة" .. وهنا في الصف الشباب والكثيرين أعلنوا وبقوة رفض قائمة الإخوان بعد الموقف المخزي من التحرير.
وإننا نسأل وبكل أمانة مع حبي واحترامي وتقديري للجماعة ولأعضائها ولكن الحق أحب إلينا منهم :
هل الانتخابات أهم من دماء الشهداء؟
هل الجلوس مع عنان أولى من تنفيذ المطالب؟
جماعة الإخوان .. عفواً خسرتم كثيراً .. والشعب أولى من الكرسي ولن تغير أنبوبة بوتاجاز من رأي الشعب .. والدماء التي تنزف الآن في التحرير أولى من كرسي زائف وزائل .. عودوا إلى الشعب نكن معكم .. ضعوا الشعب أمام أعينكم بدلا من الكرسي .. غلبوا مصلحة الأمة على مصلحة التنظيم
كتب : شريف عبد الحميد
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد