كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالصور والتفاصيل .. الأثنين الأسود فى التحرير:ثورة الغضب الثانية































تقوم قوات الأمن والشرطة العسكرية الآن بتأمين مبنى وزارة الداخلية بعد انسحابهما من ميدان التحرير عقب قيامهما بفض الاعتصام .. واكتفت قوات الشرطة العسكرية بالفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى التى انهكت طوال يومين فى حين عاد المتظاهرون بالآلاف مجدداً لإغلاق الميدان والاعتصام به.

كتب : حواش منتصر - محمد شعبان

تصوير : محمد ابراهيم

وكانت قوات الأمن المركزى عادت اليوم إلى ميدان التحرير، فى محاولة لإخلائه من المتظاهرين، مدعومة بتعزيزات من الشرطة العسكرية، وأطلقت قوات الأمن عددا من قنابل الغاز المسيل للدموع، كما انتشرت المدرعات في الميدان فى محاولة لتفريق المتظاهرين ..
ووقعت عشرات الإصابات في اشتباكات بين المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مقر وزارة الداخلية وقوات الجيش التي حضرت لدعم الشرطة، ومنع الاقتحام. وتقوم حاليًا سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات ، ورغم سيطرة قوات الجيش على الموقف لبعض الوقت بعدما استخدمت الهراوات في التعامل مع المتظاهرين الذين فروا هاربين باتجاه الشوارع الخلفية للوزارة، وميدان التحرير، لكن المتظاهرين عادوا من جديد ..
وقد أكد أطباء بالمستشفى الميدانى أن اقتحام قوات الأمن لميدان التحرير منذ قليل أسفر عن 5 قتلى بعد إصابتهم بطلقات نارية، مؤكدا أن هوياتهم مجهولة حتى هذه اللحظة ، وأضاف أن المستشفى الميدانى المقام بمسجد الرحمن، أمام الجامعة الأمريكية، استقبل إصابات بطلقات نارية وخرطوش، لافتا إلى أن الاتصالات انقطعت تماما مع بقية المستشفيات الميدانية الموجودة بمناطق متفرقة بالميدان، وغير معلوم مصير الأطباء القائمين عليها ، لكن محمد الشربينى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة، قال إن عدد المصابين الذين تم نقلهم للمستشفيات عقب فض اعتصام ميدان التحرير منذ قليل، وصل إلى 53 مصابا، فى الوقت الذى تعذر فيه تسجيل عدد الذين تم إسعافهم داخل الميدان ، وأوضح أنه لم يتم إبلاغ وزارة الصحة بوقوع أى وفيات حتى هذه اللحظة، على الرغم من إعلان أطباء المستشفى الميدانى وفاة 4 متظاهرين.

ورسمياً .. توجه الآن مجلس الوزراء بكامل هيئته إلى المجلس العسكري، لمناقشة التطورات الأخيرة والأزمة الجارية، وأكد مجلس الوزراء مساء اليوم الأحد، أن الانتخابات البرلمانية ستجرى فى موعدها يوم الإثنين القادم فى مرحلتها الأولى وأنه لا نية لتأجيلها كما تردد ، وأكد بيان صادر عن مجلس الوزراء "التوتر المفتعل حاليا يستهدف تأجيل الانتخابات أو إلغاءها لمنع إعادة بناء مؤسسات الدولة، وأن الحكومة تدعم وزارة الداخلية دعما كاملا في وقت تحتاج مصر فيه إلى الوحدة والاستقرار والتنسيق بين القوى الوطنية للوصول إلى توافق عام على القضايا الخلافية، مثل معايير اختيار الجمعية التأسيسية، ووثيقة المباديء الدستورية" ، وقال البيان إن الحكومة تتحمل المسئولية الكاملة في هذه المرحلة مع المجلس العسكري، في إدارة شئون الدولة تحت ظروف لم تتحملها أي حكومة سابقة وأمام هذه الظروف تدعو الحكومة لمد يد العون لتخطي هذه الظروف.

وكان مجلس الوزراء استعرض في اجتماعه الطارئ اليوم تقريرًا مفصلًا مقدم من منصور عيسوي، وزير الداخلية، حول الأحداث التي شهدها ميدان التحرير أمس، وحي الأربعين بالسويس، وأيضا ما حدث بمحافظة الإسكندرية ، وأكد وزير الداخلية في تقريره أن قوات الأمن التزمت بضبط النفس وأنها لم تطلق رصاصة واحدة على المتظاهرين والمعتصمين وأنه وقعت عدة إصابات بين أفراد الشرطة قدرها الوزير بنحو 49 شرطيًا من الرتب المختلفة ، وكشف عن أن هناك بعض مثيري الشغب هم الذين أطلقوا النار على المتظاهرين وأنه تم القبض عليهم ويتم التحقيق معهم من قبل النيابة ، وأكد عيسوي أنه سيتعامل بكل قوة وحسم ضد كل من سيحاول الوصول إلى مقر وزارة الداخلية أو أي من أقسام الشرطة على مستوى الجمهورية، وختم بأن هناك حالة من الهدوء تسود حي الأربعين بالسويس وكذلك محافظة الإسكندرية اليوم.
وقد أسفرت المظاهرات أمام وزارة الداخلية ومواجهات ميدان التحرير عن وقوع نحو 50 إصابة جديدة بين المتظاهرين والجنود مما رفع أعداد المصابين النهائى إلى ما يزيد عن 1200 مصاب ، وفى السويس وقعت 28 إصابة من بينهم اصابتان من قوات الأمن باختناق و19 مدنيًا باختناق وجروح سطحية و7 جنود قوات مسلحة جروح سطحية، وفى الإسكندرية وقعت حالة وفاة بطلق نارى فى الرأس بمشرحة كوم الدكة، و4 مصابين بمستشفى جامعة إسكندريه طبقًا لآخر بيان من غرفة الطوارئ.

وكانت اشتباكات وحروب شوارع عنيفة لا تزال دائرة منذ صباح أمس حتى الآن بين قوات الأمن المركزى والمئات من المتظاهرين مما أدى لسقوط عشرات من الجرحى والمصابين باختناقات وإغماءات حادة نتيجة القصف العشوائى للقنابل المسيلة للدموع والتى تملأ الآن أجواء ميدان التحرير ومحطة مترو السادات من الداخل ..

وقد أقام عدد من أطباء قصر العينى مستشفى ميدانى مجهز بإسعافات أولية لإنقاذ المصابين الذين تبدو حالتهم خطيرة وقد أكد لنا عدد من الأطباء المسعفين أن الغازات المستعملة هذه المرة محظورة دولياً حيث تسبب تشنجات عصبية وتؤثر بشكل مباشر على المخ وتحدث رعشة فى الأطراف وإغماءات سريعة ولا يتوقف تأثيرها فقط على الغشاء المخاطى مثلما كان تأثير القنابل التى تم استخدامها من قبل .. وتقول سحر طلعت إحد الطبيبات بالمستشفى الميدانى أن عشرات المصابين يتم نقلهم كل ساعة إلى مستشفى الميدان وأغلبهم مصابون بتشنجات وإغماءات واختناقات وبعضهم مصابون بطلقات خرطوش ورصاص مطاطى فى أماكن متفرقة من الوجه والجسد والحالات الخطيرة يتم نقلها إلى مستشفى قصر العينى لتلقى العلاج اللازم.

وفى الوقت نفسه تسود حالة من الفوضى والارتباك الآن ساحات ميدان التحرير فى ظل غياب القوى السياسية التقليدية عن الميدان والتى لم تكن تتوقع ما حدث .. الآن لا توجد أى منصات ولا ترتفع أى راية سوى الأعلام المصرية وقد أعلن الكثير من المعتصمين عن فتح باب التبرعات لإنشاء منصة للتعبير عن المتظاهرين وليس للتعبير عن أى حركة أو فصيل سياسى وقد منع المتظاهرون مساء أمس مسيرة كان يقودها الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل من دخول الميدان عند شارع قصر النيل احتجاجاص على انسحابه من الميدان ليلة جمعة المطلب الوحيد أما حركة 6 إبريل فقد قامت على استحياء بتنظيم مسيرة صغيرة رفعوا فيها شعار الحركة ثم انسحبت أعلام الحركة سريعا من الميدان.. اما الإسلاميون المتواجدون فى ساحات التحرير فقد أكد الكثير منهم فى أحاديث عابرة مع بوابة الشباب أنهم يعبرون عن أنفسهم فقط ولم يتلقوا أى تعليمات بالحشد أو الاعتصام فى الميدان وأكد أحمد عبد المنعم من الدعوة السلفية أنه جاء فقط لنصرة أخوانه المسلمين الذين يتعرضون لاعتداء من قوات الشرطة وذلك على حد قوله..

الميدان الآن ليس له كبير ولا توجد أى قوة تمثله وكل متظاهر يعبر عن نفسه فقط ولكنهم جميعاً متفقون على أنه لم يحدث تغيير حقيقى منذ قيام الثورة وأنهم جاءوا لإحياء الثورة من جديد ويطالبون من أجل ذلك بإقامة المجلس الرئاسى المدنى لإدارة المرحلة الانتقالية.

محمود السيد الرشيدى( 31سنة) أبرز المتظاهرين بالميدان الآن أكد لبوابة الشباب أنه لم يشعر بالتغيير وأن الثورة مستمرة وأن الإخوان والسلفيين باعوا الثورة وجروا خلف الكرسى فقط ولهذا عاد شباب الثورة مرة أخرى لإحياء مطالب 25 يناير بالعدالة الاجتماعية والتغيير والحرية أى العودة للمربع صفر وأكد محمود أن هناك إجماع فى الميدان على عدة أمور:

إعادة البدء فى المرحلة الانتقالية من جديد وإلغاء كل القرارات السابقة.
أن يتولى إدارة هذه المرحلة مجلس رئاسى مدنى يعيد تخطيط ورسم مصير ومستقبل البلاد.
تطهير البلاد وخاصة جهازى الاعلام والداخلية.
إصدار قانون العزل السياسى.

ويكمل محمود الرشيدى وجهة نظره قائلا: السيناريو القائم الآن يقضى بأن يتم تسليم السلطة بحلول منتصف عام 2013 وهى مدة طويلة جدا وهناك قلاقل مستمرة والبرلمان القادم سيكون برلمان الفلول أى أن الأمور لم تكن منضبطة منذ البداية ولهذا عدنا إلى التحرير مرة أخرى ولن نعود إلى بيوتنا إلا ونحن أموات!!

ومن ناحية أخرى فقد أنشأ بعض المتظاهرين ما يسمى بالبرلمان الشعبى المصرى ولخصوا أهم أهدافه فى التغيير والعيش والحرية والديمقراطية حيث يقول محمود عبد الله(24 سنة): إحنا من شباب 25 يناير عملنا ثورة ومبارك تنحى فعدنا لبيوتنا لكننا وجدنا بعد ذلك أن أحلامنا كلها ذهبت سراب فعدنا من جديد للميدان وسوف نعتصم به ولن نغادره حتى نعلم متى يتحدد مصير مصر.

والآن يصر المتعصمون بالميدان على منع دخول أى أحد من ممثلى الحركات السياسية وقد منعوا اليوم دخول ممدوح حمزة إلى أرض الميدان كما سيمنعون إقامة أى منصات تعبر عن أى حركة سياسية والمنصة المفترض إنشاؤها سوف تعبر فقط عن المعتصمين ككتلة واحدة لها مطالب عامة ، يأتى هذا فى الوقت الذى أعلن فيه الإخوان والسلفيون عن عدم اشتراكهم فى الاعتصام القائم الآن.

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية