أراد صاحب هدا الفيديو أن يظهر إرهاب الغرب ، في هذه المحاورة ، والسيناريو المفتعل ، ولم ينتبه أن هذا الحوار جرى في الغرب ، واستطاع الشاب أن يقول رآيه فيهم وهو في عقر دارهم ، ولم يتعرضوا له بسؤء ، هل استطيع أن أوجه نقداً ولو همساً ، للسعودية وانا فيها ، ايستطيع إنسان في بلد إسلامي أن ينتقد الأسلام ولو تلميحاً فمن هم الأرهابيون ياترى ، أتراهم الغربيون ، أم اولئك الذين يكممون الأفواه ويقتلون من يخالفهم أسوة بالنبي الذي قتل أم قرفة وشقها ، لأنها قالت فيه كلاماً منصفاً لم يعجبه ،
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد