وانه ان كانت الولايات المتحده ترغب بالفعل فى ان تهدأ الامور فى الشرق الاوسط وينتشر السلام والامان بين الجميع فعليها ايضا تأييد الحق الفلسطينى بنفس درجة تأييدها لإسرائيل , فالصراع العربى الاسرائيلى كان هو النقطه المحوريه والمحرك للعديد من الاحداث فى الشرق الاوسط طوال هذه السنوات.
وقد عقب المهندس احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل والمنسق العام قائلا : على الاداره الامريكيه ان تدرك جيدا بان مصر بعد الثوره ليست هى مصر قبل الثوره وانه لن يتم السماح بالتبعيه للولايات المتحده مره اخرى كما كان يفعل مبارك ونظامه , فلم يعد هناك مستبدون يحاولون الحفاظ على سلطتهم بتبعيتهم للولايات المتحده.
ويجب ان يتم ادراك ان اى مصالح فى المستقبل يجب ان تكون فى الاساس لمصلحة الشعوب اولا وليس مصلحة الحكام, ويجب ان تكون على اساس التبادل وليست من طرف واحد.
وانه يجب ادراك انه الآن يوجد جيل عربى لن يسمح بتكرار ما حدث ولن يسمح بوجود مستبدين فى الحكم مره اخرى , ومعياره الرئيسى فى الحكم على الأمور هو مصلحة شعبه وليس مصلحة من فى السلطه ,انه جيل الثورات العربيه

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد