حركة الجهاد: مصر تبذل جهودا لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
| |
| |
تصميم المواقع الديناميك
وقال عزام في تصريحات بثها راديو القدس القريب من حركة الجهاد صباح الجمعة "إننا نثق في الجهود المصرية ونأمل فعلا أن تكون هناك إجراءات تحفظ حق الشعب الفلسطيني وتوقف العدوان المستمر على غزة" .. مشيرا إلى أن أى تفاهم سيتم التوصل اليه لابد وان يحفظ حق الشعب الفلسطيني ويحمي المقاومة.
وأضاف أن العدوان على غزة ليس بجديد ولن تسعى إسرائيل من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني مؤكدا ان إسرائيل عدو للشعب الفلسطيني وأن أي تفاهم لوقف العدوان سيكون تفاهما يحمى الشعب الفلسطيني وأن الجهود المصرية تتحرك في هذا الإطار ..لافتا إلى أن الحركة لاتريد أن تستبق الأحداث فى هذا الصدد.
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي ان هناك نية من الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف الشعب الفلسطيني وبدا ذلك في اغتيالات الأطفال والنساء والمدنيين مضيفا أننا سنراقب الأوضاع على الأرض وسنرد على أي خرق للتهدئة.
وأشار الهندي إلى أن فصائل المقاومة حريصة على تجنيب الشعب الفلسطيني العدوان وأن اسرئيل لها أجندات خاصة وتحاول تصدير أزماتها للخارج.
وكشفت مصادر فلسطينية الجمعة النقاب عن تعليمات أصدرتها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة, بمنع فصائل المقاومة الأخرى من إطلاق الصواريخ على إسرائيل ردا على التصعيد العسكري في القطاع .
وقالت المصادر إن حركة حماس أعطت تعليمات مشددة إلى عناصرها بمنع أي مقاوم يحاول إطلاق الصواريخ على إسرائيل وإن الحركة سعت إلى تثبيت التهدئة في قطاع غزة.
بدوره قال الدكتور صلاح البردويل القيادي في حماس إن حكومة غزة قامت بجهود واتصالات مكثفة مع مصر ومع مفوض الأمم المتحدة وطالبتهم بوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وكانت حكومة حماس في غزة قد أعلنت إنها أجرت اتصالات مع مصر والأمم المتحدة لوضعهم في صورة الانتهاكات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت الحكومة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو الفصائل الفلسطينية إلى تفويت الفرصة على الاحتلال وقطع الطريق عليه في تصدير أزماته على حساب الشعب الفلسطيني.
وبلغ عدد شهداء القصف الإسرائيلي على غزة منذ الخميس قبل الماضي 26 شهيدا وقرابة 100 جريح بخلاف الأضرار والخسائر في الممتلكات العامة والخاصة.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد