ثمن العقيد إذا ما قورن بثمن هاربين ومطلوبين آخرين ينافسونه في الخطورة سيكون غاية في "الرخص"، فرقم 1.6 مليون دولار للقبض على مطلوب خطير مثل العقيد القذافي لا يعد رقما ضخما في سوق مطاردة المطلوبين.
أشهر المطلوبين على الاطلاق كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فقد وضعت الحكومة الأمريكية مبلغاً ثمناً لرأسه ولمن يدل بمعلومات عن مكان وجوده، والمبلغ الذي رصد لذلك هو 25 مليون دولار، وهو المبلغ الذي لم يحصل عليه أحد بعد مقتل زعيم القاعدة في عملية عسكرية في بداية شهر مايو الماضي.
خلال السنوات العشر الماضية، وتحديداً منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001، عملت الأجهزة الأمنية الرئيسية في الولايات المتحدة، وتحديداً وكالة الاستخبارات المركزية CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وغيرها من الأجهزة معاً لتحديد موقع أسامة بن لادن، الذي عرف مؤخراً أنه يختبئ بمجمع محصن خارج إسلام أباد.
ويعد استخدام أموال الجائزة على رأس أسامة بن لادن أمراً مهماً في الحرب الحكومية على الإرهاب العالمي.
فقد دفعت مكتب الأمن الديبلوماسي التابع للخارجية الأمريكية أكثر من 100 مليون دولار مقابل القبض أو التخلص من 60 شخصاً منذ اعتماد برنامج "جوائز العدالة" عام 1984.
وتمنح الأموال لكل شخص يدلي بمعلومات مفيدة تؤدي إلى إلقاء القبض على المطلوبين للعدالة أو يمنع وقوع عمل إرهابي حول العالم.
أموال طائلة أنفقت للقبض على إرهابيين دوليين آخرين، مثل رمزي يوسف، الذي أدين بهجمات عام 1993 على برج التجارة العالمي.
أما أكبر جائزة تم دفعها البالغة 30 مليون دولار فكانت للشخص الذي أدلى بمعلومات حول عدي وقصي، نجلي الزعيم العراقي السابق، صدام حسين عام 2003، والتي أدت إلى محاصرتهما ووقوع معركة أسفرت عن مقتلهما.
وتعرض الحكومة الأمريكية حالياً مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي باي معلومات قد تؤدي إلى القبض على أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أو الساعد الأيمن لأسامة بن لادن.، أما متوسط الجوائز المعروضة لقاء القبض على 30 شخصاً آخر مطلوبين للعدالة فتقدر بنحو 5 ملايين دولار

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد