كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

عاجل تمرد داخل السجن الحربى. بمصر

بثينة كامل في حسابها على تويتر نقلا عن والدة احد المسجونين في السجن الحربي ذكرت ان في صوت ضرب نار هناك
فى ضرب نار فى السجن الحربى وفى ناس ماتت يا ريت حد يتاكد من الموضوع دا عشان جالى اتصال من ام ولد من المساجين جوه وواحد تانى اخوه اتصاب لو حد عنده حد جوه يتأكد منه من المعلومه دى
بثينة كامل على تويتر والتويتة من ٢٩ دقيقة تقريبا
وياخوفي اعلامنا يكفي على الخبر مجور
انباء ر مؤكدة : حالة هياج في السجن الحربي للمدنين وتقدر الاعداد بالآلاف وآنباء عن اطلاق نار ف الهواء لتفريقهم ودخول المدرعات ..
وحتى الان لن نتمكن من التواصل مع مصادرنا داخل السجن ..
الأخبار الصحيحة



وقال نشطاء في رسالة تداولوها على موقعي «فيس بوك» و«تويتر» إن النزلاء يحاولون كسر أبواب السجن، فيما تطلق القوات أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم، دون وقوع إصابات حتى الآن.
استمرارا لسلسلة الظلم والاهانة وسوء المعاملة داخل السجن الحربى والتعذيب وعدم توفيرأبسط مقومات الحياة الآدمية
حدث عصر اليوم حالة هياج من المعتقلين المدنيين داخل السجن الحربى بسبب سوء المعاملة فقام الرائد/ وليد منوب القائد بالدخول والاهانة والسب للمعتقلين ورميهم على الارض مع بعض العساكر ووضع الاقدام فوق رؤوسهم وضربهم ثم خرج الرائد وليد دون أن يسمع ما هى أسباب الهياج واشتعل الموقف أكثر ،فقام المعتقلون بقيام هياج قوى استمر ووصل الى تراشق الحجارة بين عساكر السجن وبين المعتقلين ، وكان وسط المعتقلين 4 عساكر مستجدين وضابط صف كرهائن ، ثم جاء الرائد وليد ببندقية آلية من أحد جنود الخددمة بالسجن، ثم بدأ بضرب ذخيرة حية فى الهواء ثم بدأ يضرب بجوار السجناء ، وعلى الفور قام عدد كبير من ضباط 8 ابريل ( الملازم اول / ياسر بخاتى – ملازم اول/ محمد طارق الوديع – ملازم اول / رامى أحمد عبد العزيز – ملازم اول / محمد رفعت – ملازم اول / محمد أبو زيد ) بالذهاب الى المعتقلين المدنيين والذين يعلمهم المدنيون جيدا باسم الضباط الاحرار والذين بدأوا بتهدئة المدنيين وطلبوا منهم أن يحضروا العساكر الاربعة وضابط الصف لانهم ليس لهم أى ذنب ولانهم مستجدون ،فلبوا المعتقلين الطلب ثم ذهب الضابط محمد وديع بالتوجه الى الرائد وليد وطلب من أن لا يستخدم هذه البندقية لانها بالتأكيد غير منسقة ومن الممكن أن يصيب أحد عن طريق الخطأ ..
..
وذهب الضابط وديع الى شخص يدعى الشيخ سالم وهو محكوم عليه بالاعدام وقال له " هو محدش عارف يسيطر على السجن يا سالم..الناس كده هتموت"
فرد عليه سالم " أنا مستعد أسيطر عليه بس مفيش رجالة"
قال له وديع " خلاص انا هدخل البس افرول وبيادة وندخل نشوف الناس ديه عايزة ايه"
اسرع وديع بلبس الافرول والبيادة وتوجه لسالم ودخل الى المكان المخصص للمساجين فوجد الضباط ( ياسر بخاتى ورامى أحمد بالداخل) وعندما دخل بدأ المعتقلون بتنبيه بعضهم بعض " الضباط الاحرار الضباط الاحرار جم .. خلاص خلاص"
وقال الضباط الاحرار(الملازم اول ياسر بخاتى والملازم اول رامى أحمد والملازم اول حسين سعد والملازم اول محمد ابو زيد والملازم اول احمد ابو الحسن والملازم اول محمود سامى والملازم اول احمد رشاد والملازم اول محمد رفعت والملازم اول ابراهيم الجعفرى واللازم اول محمد الحنفى والرائد أحمد نجدى والرائد محمد عبد القادر والرائد حسن عبد الحميد والمقدم خالد الخولى والمقدم اياد امام) للمعتقلين " احنا عارفين ان انتوا متهانين وعارفين ان انتو بتتعاملوا معاملة سيئة وإن فيه تجاوزات معاكم علشان كده احنا دخلنالكم وعشان مش عايزين ناس تانية منكم ولا من العساكر تتصاب واحنا هنجيبلكم أكبر رتب هنا فى السجن وقوللهم كل اللى جواكم عشان هما دول اللى هيحققولكم كل طلباتكم واحنا نضمن انهم هيححقوا طلباتكم"
فى أثناء هذا الحديث بين الضباط والمعتقلين ظهر بعض الجنود على الاسطح بطريقة استفزازية وبدأوا فى حدف الحجارة على الضباط والمعتقلين وكان المكان مظلم تماما وقام أحد الجنود برفع كشاف كبير لانارة المكان حى يستطيعون ضرب المعتقلين جيدا بالحجارة ، فطلب المعتقلون من ضباط 8 ابريل " لو عايزنا نهدى اطفوا الكشاف ورجعوا العساكر " ، فصعد الضابط محمد وديع على أحد أبواب الزنازين المفتوحة ليصل الى الكشاف ويطفأه أوطلب من الجنود أن يطفئوه ، فظهر فجأة جندى وفى يده شومة دون أن يرى من فى الاسفل وضرب الضابط وديع على رأسه فصرخ الضابط ياسر بخاتى فى وديع " انزل يا وديع انزل يا وديع"
فنزل الضابط وديع واستمر تراشق الحجارة لمدة لا تتجاوز 3 دقائق وقال الضباط الاحرار للعساكر " ارجعوا ارجعوا .. محدش يضرب الا ان حجر كبير سقط على فخذ الملازم اول ياسر بخاتى الذى به اصلا مسمار طبى ازاء حادث قديم وانتقل بخاتى الى مستشفى الحلمية العسكرى..
فقال المعتقلين لضباط 8 ابريل " احنا هنكبركم بس هتولنا حقنا ، احنا مش طالبين أكتر من اننا منتهنش ويتوفر لنا حياة كريمة ،عايزين مايه عشان نتوضى وحمام نقضى فيه حاجتنا والاكل اللى بيجلنا فى الزيارة يدخلنا بدل ما بيترمى والعساكر اللى بدوس علينا بالجذمة ويشتمونا بالاب والام ميعملوناش بالطريقة ديه"
فقام ضباط 8 ابريل بإحضار العميد بهاء رئيس أحد الفروع فى هيئة التنظيم والادارة ليستمع الى مطالب المعتقلين وحدث بالفعل وعادت الاوضاع الى مجراها وعندما قام قائد السجن وهو برتبة عميد ويدعى سامح واللواء عادل القرشى مساعد قائد المنطقة المركزية بالحضورفطلب قائد السجن من الضباط العودة الى محبسهم وقال لهم أن اللواء محمود حجازى رئيس هيئة تنظيم وادارة وعضو المجلس العسكرى لا يجب أن يعلم أن الضباط هم من استطاعوا السيطرة على الموقف وأن السجن هو الذى قام بالسيطرة على الموقف ونفذ الضباط الامر وعادوا الى محبسهم..

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية