والتعديل الأخير هو الأحدث في سلسلة محاولات بذلها فيس بوك لتبسيط وتنظيم كيفية إدارة الأعضاء لمعلوماتهم الشخصية؛ وذلك بعد تعرض الموقع لانتقادات في الماضي؛ بسبب إخفائه خيار إعدادات الخصوصية في زاوية غير بارزة.
لكن الآن عندما يشرع المستخدمون في نشر مواد معينة مثل صورة أو مقطع فيديو؛ فسيكون بإمكانهم تأكيد هوياتهم أو إخفاؤها قبل أن تظهر تلك المواد في المعلومات الخاصة بهم.
ومن المتوقع أن يتيح هذا الإجراء للمستخدمين التخلص من مشكلة الإخطارات المزعجة، التي غالبا ما يستخدمها رواد الإنترنت الذين ينشرون رسائل غير بريئة بشأن الآخرين، دون أن تُكشف هوياتهم؛ إذ يضيفون أسماء الآخرين إلى جانب صور غير بريئة.
وقال كريس كوكس، نائب مدير المنتجات في فيس بوك: "إن اعتماد خيار جديد للخصوصية لا يعني بالضرورة أن النظام القديم كان مربكا"؛ وذلك وفقاً لما نشرته شبكة BBC.
وفي الوقت نفسه قلل كوكس من الاقتراحات التي ذهبت إلى أن فيس بوك بصدد إدخال تحسينات على خيارات الخصوصية، في ظل استعداده للسماح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما بالاشتراك فيه

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد