تحدثت عائشة القذافي، ابنة الرئيس الليبي معمر القذافي، خلال مقابلة أجرتها مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن مدى “خسارة الغرب” من تنحي والدها عن السلطة.
وقالت محطة “سي بي إس نيوز” الأمريكية التي نشرت بعض مقاطع فيديو لمقابلة سابقة مع عائشة القذافي، إنها كانت تتحدث بنبرة “المؤمن بالقدر”، حيث تحدثت عن “الندم الذي يصيب الدول الغربية عندما أجبروا والدي على التنحي”، وكأنه تنحى بالفعل.
وتنبأت عائشة عن تنحي أبيها :”بنزوح الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، تمركز التنظيمات الإرهابية على البحر الأبيض المتوسط، وانتشار الفوضى داخل ليبيا نفسها”.
وأضافت عائشة، أن ليبيا بعد رحيل والدها ستصبح أسوأ من العراق بعد الغزو الأمريكي، وقارنت عائشة المحامية التي تطوعت من قبل للدفاع عن صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع، بين موقف معمر القذافي وصدام حسين.28042011_aicha_kadhafi
وقال مراسل النيويورك تايمز ديفيد كيركباتريك، الذي أجرى المقابلة، إن عائشة زعمت أنها تحكي قصصاً عن “الآخرة” لأطفالها قبل النوم، لأنها تخشى أن تصيبهم قنبلة تقتلهم في أية لحظة، وترجح القناة الأمريكي
ة أن تكون المقابلة قد أجريت قبل سقوط قنبلة “الناتو” فوق
وقالت محطة “سي بي إس نيوز” الأمريكية التي نشرت بعض مقاطع فيديو لمقابلة سابقة مع عائشة القذافي، إنها كانت تتحدث بنبرة “المؤمن بالقدر”، حيث تحدثت عن “الندم الذي يصيب الدول الغربية عندما أجبروا والدي على التنحي”، وكأنه تنحى بالفعل.
وتنبأت عائشة عن تنحي أبيها :”بنزوح الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، تمركز التنظيمات الإرهابية على البحر الأبيض المتوسط، وانتشار الفوضى داخل ليبيا نفسها”.
وأضافت عائشة، أن ليبيا بعد رحيل والدها ستصبح أسوأ من العراق بعد الغزو الأمريكي، وقارنت عائشة المحامية التي تطوعت من قبل للدفاع عن صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع، بين موقف معمر القذافي وصدام حسين.28042011_aicha_kadhafi
وقال مراسل النيويورك تايمز ديفيد كيركباتريك، الذي أجرى المقابلة، إن عائشة زعمت أنها تحكي قصصاً عن “الآخرة” لأطفالها قبل النوم، لأنها تخشى أن تصيبهم قنبلة تقتلهم في أية لحظة، وترجح القناة الأمريكي
ة أن تكون المقابلة قد أجريت قبل سقوط قنبلة “الناتو” فوق

1 تعليقات
المقابلة التى اجريت مع عائشة القذافي يالفيديو
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد