اول صورة لقناصة الداخليه الكلاب بينكروا انهم موجودين هيقولوا ايه الان هاهم قناصة الداخلية ياعيسوي :السيد وزير الداخلية إما أنه لا يعلم وتلك كارثة إما أنه متواطئ فينضم إلي ذلك الطابور الطويل من ضباط الشرطة، اللذين ثبتت الصفاقة وضربت بجذورها فى أعماقهم وصار من شبه المستحيل إصلاحهم، وهى مسألة يعرفها جيدا الأطباء النفسيين، فالصفاقة أعيت من يداويها، وكل ما هو ممكن حيالها، أن نتجنب تمكين أشقيائها منا وكف أذاهم عنا وعن الحياة بل ربما عن أنفسهم

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد