
كما تضمن حكم المحكمة الذي ترأسها المستشار جمال الدين صفوت رشدي بمصادرة جميع الأوراق والأجهزة المضبوطة وتسليمها لجهاز المخابرات العامة المصرية.
وقد أصدرت المحكمة نفسها حكما غيابيا على ضابطي الموساد الهاربين وهما ايدي موشيه وجوزيف ديموف حسبما ورد في موقع اليوم السابع.
يذكر أن النيابة كانت أوضحت في قرار الاتهام أن المتهم المصري "اتفق مع المتهمين الإسرائيليين، ولمصلحة المخابرات الإسرائيلية، على إمدادها بتقارير بمعلومات عن بعض السوريين واللبنانيين، لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية، وبنقل تكليفات من إسرائيل لأحد عملائها بسوريا."وذكرت المصادر، أن المتهم طارق عبد الرازق "اعترف تفصيلياً" خلال التحقيقات بعمليات تجنيده لحساب "الموساد" الإسرائيلي، والتي بدأت في ضوء مبادرته بإرسال رسالة للموساد على شبكة الإنترنت، عارضاً فيها رغبته في التعاون معهم، وإبلاغه لهم بأنه مصري مقيم في الصين.
كما أدلى المتهم باعترافات تفصيلية تتعلق باللقاءات التي جرت بينه وبين رجال الموساد في عدد من الدول، وهي الهند والصين وتايلاند وكمبوديا ونيبال ولاوس مكاو، وأقر أيضاً بتلقيه لتعليمات منهم للعمل على انتقاء واستقطاب عناصر سورية ولبنانية ومصرية، للتعاون مع الموساد.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد