

وأكدت “الأهرام” أن ما جعلها تنشر الخبر هو تأكيد عائلة الشاب مدعي البطولة، وتأكيد عدد من أصدقائه لروايته وشرحه التفصيلى لما حدث، بعدها قام “الأهرام”، بمقابلة الشاب الحقيقى الذى وقف أمام المدرعة والذي أكد بالدليل وبصور له وقت الحدث لم تنشر فى الأعلام من قبل أنه هو ذلك الشاب البطل الحقيقى، واتخذ قراره بعدم الظهور فى الإعلام ولا حتى نشر الصور التى تظهر وجهه أثناء الأحداث، مؤكدًا أنه يريد أن يحتفظ بذلك سرًا، حتى يظل هذا المشهد رمزا للثورة ، رمزًا لوقوف الشعب المصرى ضد الطغيان وان الشعب والشباب المصرى لا يخاف.
والشاب البطل يعمل مهندسًا، لكنه لم يرغب حتى فى ذكر اسمه قائلاً: “لم أفعل هذا من أجل الإعلام أو الشهرة ”، ويروى البطل الحقيقى ما حدث يوم 25 يناير قائلا: ” كنت فى شارع القصر العينى وعندما تقدمت سيارة الشرطة علينا تقدمت ووقفت امامها كان ذلك حوالى الرابعة عصرا ، بعدها تم اعتقالى من أمام مجلس الشعب بشارع القصر العينى لمدة 3 أيام تم التحقيق معى ووجهت لى اتهامات بالتعدى على ضباط الشرطة ومحاولة قلب نظام الحكم ولكن النيابة اخرجتنى ”
وأكد المصور الصحفى طارق وجيه الذى التقط العديد من الصور لهذا البطل بالدليل صدق كلامه من خلال الصور والفيديو، كما اكد ذلك مصطفى فتحى مصور المقطع الشهير لهذه الواقعة والذى قام بتصويره من مكتبه بالقصر العينى ووضعه على الفيس بوك.
وأضاف الشاب البطل: “أسرتى وعائلتى عرفوا أننى هذا الشخص الذى وقف أمام المدرعة من خلال الصور التى التقطت لى يوم الواقعة”، كما أشار إلى أنه ليس عضوًا فى أى ائتلاف للثورة ولا يتبع أي فصيل سياسى، مؤكدًا أن له آرائه السياسية الخاصة به

1 تعليقات
والشاب البطل يعمل مهندسًا، لكنه لم يرغب حتى فى ذكر اسمه قائلاً: “لم أفعل هذا من أجل الإعلام أو الشهرة ”، ويروى البطل الحقيقى ما حدث يوم 25 يناير قائلا: ” كنت فى شارع القصر العينى وعندما تقدمت سيارة الشرطة علينا تقدمت ووقفت امامها كان ذلك حوالى الرابعة عصرا ، بعدها تم اعتقالى من أمام مجلس الشعب بشارع القصر العينى لمدة 3 أيام تم التحقيق معى ووجهت لى اتهامات بالتعدى على ضباط الشرطة ومحاولة قلب نظام الحكم ولكن النيابة اخرجتنى ”
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد