هذه الفكرة..راودتني كثيراً..
وترددتُّ في تنفيذها..كثيراً !
هي باختصار..
أني أردتُّ أن أصوغَ حياتي بقلمي !
وأن أجعلَ منها
صفحات..!
سأصور كل مشهدٍ..
وموقفٍ..وحادثٍ..
يحصل لي..
بأسلوبي ..
وبخيالي..!
الثواني..سأحولها حروفاً..
وسأجعلُ من الدقائق والساعاتِ..كلمات !
وأيامي..
ستغدو قصةً..
أنا بطلها !
فاسمحوا لي ياسادة..
أن أحتكرَ هذه الصفحةُ لنفسي..
ولقلمي..
.
.
التَّاسع عشر من فبراير ،العام السابع من الألفية الثالثة
سيكون أول محطة لي معكم..
ومع نفسي !
.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد