من الملاحظ في السنوات الماضية وخصوصا في الفترة الاخيرة . وفي الوقت التي تسمح الدول الغربية لجهات فردية او منظمة في التطاول على الاسلام بحجة الحرية الشخصية . يلاحظ ان من تلك الدول الغربية الصليبية الارهابية ومن ابنائها المسيحيين من يتمرد على الكنيسة وعلى التعاليم الدينية النصرانية . فتارة يهاجم بابا الفاتيكان وخصوصا من قبل فتيات في قداديس الفاتيكان . وتارة يفضح القساوسة الذين يمارسون الجنس مع الاولاد القصر في الكنيسة . ووصل الامر الى مظاهرات احتجاجا على منع الرقص والموسيقى في العلن في يوم الفصح .

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد