البداية 25يناير 2011النهاية11فبراير2011 كانت ملحمة مصرية عظيمة ملحمة عشانها سواء فى ميداان سابقا كان يسمى التحرير والان تحول لميدان الشهداء شهداء ضحو بحياتهم عشان يرفعو كلمة الحرية على مصر مصر ارض الكنانة مصر هبة الله من قديم الزماان مصر التى ضربت اقوى الامثلة والدروس التى ستكون هى كل الدروس التى تدرس فى كل الكتب الشعب المصرى الذى تماسك بقوة واسف انى مش هكمل ب لغة عربية وهبدا لغتنا الدارجة المصرى المصرى دة فعلا قوى فعلا قوة جبارة نتلكم من يوم 25 لحد 11نلاقى ملحمة مصرية كبيييييرة اوى فى الدم اللى اتسال على الارض وفى شهداء ضحو بحياتهم عشان كل مصرى 30سنة عشناها ظلم وفساد نضفنادة كلو فى اسبوعين فقط كانو شداد علينا بس حققنا نصر هنفضل نحمية طول العمر هنحكى بية ل اطفالنا واحفادنا هنفضل نقول طول العمر احنا المصرين احنا رجعنا مصر تاانى ام الدنيا لكل العالم احنا اللى نضفنا مصر تاانى من كل الذل والظلم اللى فيها ولكن حتى نكون متفقين وعشان محدش فينا يتعصب او يتخانق مع حد كتيير اوى هنلاقى ناس كاتبة شكرا سيادة الرئيس نحترمك سيادة الرئيس طبعا الناس اللى عاشت اسبوعين النصر فى الميدان دة هيعصبهم ولكن لازم نعذرهم ولازم نلجا للعلم بردو ف هولاء الناس ليس لديهم ذنب لانهم ب التحليل النفسى والعلمى مصابون متلازمة ستوكهولم ودلوقتى هنشرح
متلازمة ستوكهولم هو مصطلح يطلق على الحالة النفسية التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المخطوف مع المُختَطِف . Kreditbanken مثل على ذلك هناك في عام 1973، و اتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة، و قاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم. . يعنى اية متلازمة دى
أطلق على هذه الحالة اسم "متلازمة ستوكهولم" نسبة إلى حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك كريديتبانكين
ما الذي يسبب هذه الحالة؟
عندما تكون الضحية تحت ضغط نفسي كبير، فأن نفسه تبدأ لا إرادياً بصنع آلية نفسية للدفاع عن النفس، و ذلك من خلال الاطمئنان للجاني، خاصة إذا أبدى الجاني حركة تنم عن الحنان أو الاهتمام حتى لو كانت صغيرة جداً فإن الضحية يقوم بتضخيمها و تبدو له كالشيء الكبير جداً. و في بعض الأحيان يفكر الضحية في خطورة إنقاذه، و أنه من الممكن أن يتأذى إذا حاول أحد مساعدته أو إنقاذه، لذا يتعلق بالجاني
تظهر هذه الحالات كذلك في حالات العنف أو الاستغلال الداخلي، و هي حالات العنف أو الاستغلال: (عاطفي، جسدي، جنسي) التي تحدث داخل العائلة الواحدة، خاصةً عندما يكون الضحايا أطفال، يلاحظ أن الأطفال يتعلقون بالجناة بحكم قرابتهم منهم و في الكثير من الأحيان لا يريدون أن يشيروا بأصابع الاتهام إليهم
عشان كدة نعذرهم هما دلوقتى اصيبو ب الحالة دى مش هيفوقو منها غير بعد فترة وبردة لدينا تحليل تاريخى نرجع مع بعض للعصر المملوكى فى مصر والصراعات بين المماليك على الحكم كان الشعب فيية اللى بيقاوم وفى اللى بيناام ويصحى يلاحى حااكم جديد ف يعترف بية يجى يناام تانى يلاقى الحااكم دة اتغير ف يعترف بية وهكذا وعشاان كدة هنلاقى بردو فى ناس كدة عشان كدة لازم نفهمهم براحة ونحللهم اللى هما فية ومنخليش دة ياخد منا فرحة النصر
حسنى مبارك الان اصبح من الماضى وانتهى رااح ومعااة اسرارة وحقائقة وننتظر من جديد طائفة من الكتب والمرااجع والاسرار التى ستكشف فيما بعد ووقتها هيعرف كل وااحد حقيقة هذا الانسان ولكن الان نقول ل كل ام فقدت ابنها ولكل ابن وزوجة فقد ابوه وزوجها افرحوا الان ف يا ايتها الام اننا ابنائك ف يا ايها الابن نحن اخواتك يا ايتها الزوجة نحن اخوانك ولن ننساكم ولن نترككم ومن اليوم اصبحنا عيلة واحدة ويد وااحدة نرجع بلدنا البهية بلدنا العظيمة وهنضفها وهنحاربها من كل فساااااد وكل ظلم وباذن الله ب ايدنا المتحدة هنحقق كل النصر ولكن يجب على كل مصرى من النهردة يحارب بنفسة الفسااااد فى اى مكاان فى اى حتة يشوف فسااد يبلغ يحاربو ميخفش رااح خلاص كل الظلم والفساااد ومن نهردة هنحقق النجاحات

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد