مضطهد في زمن الطاغية (1995 – 2011) م
أعبد الله الواحد وأؤمن بمحمد بن عبد الله خاتم الرسل والأنبياء - جامعي - شعر فصحى وعامية - سياسي - مناضل كبير ضد مبارك ونظامه وحكوماته المتعاقبة منذ عام 1995م ، حيث بدأ في هذا العام يعذبني ويتعقبني من خلال طائرات تبعث أشعة تعذيب وتقلق منامي وتوهن جسدي ، بعدما فشل في محاسبتي قانونياً لأنني لم أرتكب ما أستحق العقاب عليه ، وخاف مني أن أقوم بثورة ضده وضد نظامه الظالم في هذا العام لأنني كنت معروفاً وخاصة لدى جميع شباب الجامعات آنذاك من خلال نشاطاتي الأدبية والشعرية والفنية والثقافية والانتخابية باتحاد الطلاب والخيرية والاجتماعية بالجامعات وخارجها ، وظللت أحارب اضطهاده وجبروته وعناده حتى نجحت وفزت عليه بنصر الله سبحانه وتعالى ، وهذا حال ونهاية ومصير دكتاتور فرعوني متكبر يظهر مدى ما كنا عليه من ظلم ، وبعد ثور 25 يناير 2011م ، اكتشفت أننا خدعنا وحرمنا وجردنا وسلبنا جميع حقوقنا البشرية وأقلها توفير لقمة العيش المتمثل في الراتب الوظيفي أو الدعم الحكومي ، فكنا مستغفلين من قِبَلِ الطاغية وأعوانه في أنني وأمثالي ظللنا نعمل موظفين مؤقتين أو بعقود تدعى بالحصة في المدارس أو عقود مؤقتة في الجامعات والمؤسسات الحكومية الأخرى ، أو العقود المميزة ، يعدونا بالتثبيت والتعيين والتوظيف فنصبر يمضي العام تلو العام ، وننتظر الفرج فلا يأتي ، تخلف وعودهم ويبررونها بأكاذيب ، ويجددون وعودهم مرة أخرى ، فما بأيدينا سوى الصبر ، ليس لنا خيار ، إما الإذعان لأوامر الحكومة ولسيادة الوزير أو الجلوس في البيوت وأدعى بالعاطل أو الفاشل ، ولكنك تسخر وتستهزئ من نفسك حينما تقوم من نومك مبكراً تغسل وجهك أو تتوضأ وتصلي وتتناول الفطار إذا كان لديك وقت أو تذهب بدون فطار وتظل حتى تخرج بعد الظهر الساعة 3 مساءً لتتناول واجبة 2×1 ، وفي نهاية كل شهر أو قل ثلاثة أشهر أو قل تيرم كامل أو قل سنة معك المجال مفتوح يعطونك فتات من فتاتهم : بعض النقود لا تصلح أن تقوِّم شاباً يافعاً مثلي ، فهي لا تنفع لشراء إلا بعض البسكوتات لطفل قبل الفطام ، ظل ذلك طيلة حكم الفرعون الأكبر محمد حسني مبارك وحكوماته المتعاقبة مثله تماماً، ومن أحسست أنه سيحنُّ للشباب من المسئولين ويمنحه جزءّا من حقوقه ، فوراً تسمع بأنه قد أُقيل أو أُحيل إلى محاكمات لتهم منسوبة إليه ظلماً وعدواناً أو معمول عليه الإقامة الجبرية ، في الوقت الذي يتم فيه تعيين أقارب القضاة والمستشارين وضباط الشرطة والجيش والوزراء وموظفي الحكومة الكبار وموظفي الحزب الوطني وأعضائه ، كل هذا رشوة من الحاكم للوقوف معه في ظلمة ضد الشعب الضعيف المغلوب على أمره ، ونكتشف الخيانة الكبرى أن الباكاوات والباشاوات ومالكي عزبة مصر المحروسة نكتشفهم بعد الثورة أن حساباتهم البنكية والعقارية كل واحد أو واحدة منهم تفوق المليار ، كلهم مليارديرات :(مبارك وعائلته - الوزراء وكبار رجال الدولة - رجال الأعمال ) ، والغريب أنهم كانوا يستنزفون دمائنا وقوتنا وقوت عيالنا ، يضحكون علينا بأنه لا توجد وظائف ، لا توجد درجات وظيفية - الميزانية لا تسمح - نعمل بدون مقابل ظناً منا أننا نخدم بلدنا وأهلنا وشعبنا وهم يحصدون ثمار عرقنا ، ويضعونه في حساباتهم البنكية الشخصية ، ضحكوا علينا وسلبونا أعمارنا ووقتنا ، أكلوا عرقنا ، جمعوا أموالهم من دمائنا ، دم الشعب المصري الصابر المثابر الذي دأب على الخنوع للظلم وتقبيل أرجل وأيدي الظالمين ، حتى فاق واستفاق ، ولكننا تأخرنا ، لم ننصف أنفسنا ولا الشهداء الذين قتلهم الظلم ولا الذين ماتوا جوعاً ولا الذين شردهم الجوع في الشوارع ، ولا الشيوخ الذين كبر سنهم على الكفاف ولم يجدوا في نهاية حياتهم ثروة يتعكزون عليها في عجزهم ، لكن الله سبحانه الوحيد الذي يعلم السر وأخفى أطعم الجائعين حتى ولو برغيف حاف ناشف خالي من أقل القليل ولو قرص طعمية ، الصبر ولد الثورة لأن الله كان مع الصابرين ، وكلل جهودهم بالنصر على الظالمين ، سعيد هو من ثار في وجه سجانه أو من ظلمه أو من استعبده طيلة حياته ، وكم من ظالم وافته المنية قبل أن يحصد ثمرة ظلمة ، وكل ظالم له نهاية مأساوية يحكي بها البشر ويتحاكون في عظة وعبرة لمن اعتبر ، ومن يسمع ويعتبر ، الكل يحسب أنه في مأمن من الخروج عليه أو ينجو من الذهاب إليه ، ومن المسئول في كل هذا؟! هل هو الحاكم ؟ أم حكومته ؟ أم كبار القيادات في البلد؟ أم الشرطة والداخلية؟ أم الجيش؟ أم الشعب؟ ، المفروض حسب خبرتي أن الذي يحاسب هم :- (1)-الحاكم. (2)-جميع حكوماته المتعاقبة في فترة حكمه. (3)-قيادات الداخلية والحربية والدفاع ، المتمثلين في : الحرس الجمهوري - الأمن العام - المخابرات - أمن الدولة - الشرطة . (4)-المحافظين . (5)-قيادات الحزب الوطني بجميع المحافظات. (6)-نواب مجلسي الشعب والشورى المتعاقبين. (7)-قيادات المحليات ورؤساء مجالس المدن والقرى ، كل هؤلاء اعتدوا على كرامة الشعب المصري وذلوه ونهبوا ثرواته وانتهكوا حقوه ، وأجبروه على الإذعان والانكسار ، وسلبوا ماله ودينه ومعتقداته وفرغوا عقله وفكره من الحقائق والأصول والثوابت والعادات السليمة ، وعلموه السرقة والرشوة وكل ما يغضب الله سبحانه ، لابد أن يحكم على كل هؤلاء باسترجاع كل ما سلبوه للشعب من ممتلكات وسيارات وأموال ، ويأسف ويندم وينكسر كل واحد منهم أمام الشعب في التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة ، وبعد ذلك الشعب المصري طيب بطبعه سيصدر عفواً عاماً لجميع المدانين والمجرمين بشرط عدم تدخلهم في أوضاع البلد ، وتركهم الحياة السياسية نهائياً بلا رجعة ، ويأخذون حقوقهم المدنية كأي مواطن عادي بدون جور ولا ظلم.
أعبد الله الواحد وأؤمن بمحمد بن عبد الله خاتم الرسل والأنبياء - جامعي - شعر فصحى وعامية - سياسي - مناضل كبير ضد مبارك ونظامه وحكوماته المتعاقبة منذ عام 1995م ، حيث بدأ في هذا العام يعذبني ويتعقبني من خلال طائرات تبعث أشعة تعذيب وتقلق منامي وتوهن جسدي ، بعدما فشل في محاسبتي قانونياً لأنني لم أرتكب ما أستحق العقاب عليه ، وخاف مني أن أقوم بثورة ضده وضد نظامه الظالم في هذا العام لأنني كنت معروفاً وخاصة لدى جميع شباب الجامعات آنذاك من خلال نشاطاتي الأدبية والشعرية والفنية والثقافية والانتخابية باتحاد الطلاب والخيرية والاجتماعية بالجامعات وخارجها ، وظللت أحارب اضطهاده وجبروته وعناده حتى نجحت وفزت عليه بنصر الله سبحانه وتعالى ، وهذا حال ونهاية ومصير دكتاتور فرعوني متكبر يظهر مدى ما كنا عليه من ظلم ، وبعد ثور 25 يناير 2011م ، اكتشفت أننا خدعنا وحرمنا وجردنا وسلبنا جميع حقوقنا البشرية وأقلها توفير لقمة العيش المتمثل في الراتب الوظيفي أو الدعم الحكومي ، فكنا مستغفلين من قِبَلِ الطاغية وأعوانه في أنني وأمثالي ظللنا نعمل موظفين مؤقتين أو بعقود تدعى بالحصة في المدارس أو عقود مؤقتة في الجامعات والمؤسسات الحكومية الأخرى ، أو العقود المميزة ، يعدونا بالتثبيت والتعيين والتوظيف فنصبر يمضي العام تلو العام ، وننتظر الفرج فلا يأتي ، تخلف وعودهم ويبررونها بأكاذيب ، ويجددون وعودهم مرة أخرى ، فما بأيدينا سوى الصبر ، ليس لنا خيار ، إما الإذعان لأوامر الحكومة ولسيادة الوزير أو الجلوس في البيوت وأدعى بالعاطل أو الفاشل ، ولكنك تسخر وتستهزئ من نفسك حينما تقوم من نومك مبكراً تغسل وجهك أو تتوضأ وتصلي وتتناول الفطار إذا كان لديك وقت أو تذهب بدون فطار وتظل حتى تخرج بعد الظهر الساعة 3 مساءً لتتناول واجبة 2×1 ، وفي نهاية كل شهر أو قل ثلاثة أشهر أو قل تيرم كامل أو قل سنة معك المجال مفتوح يعطونك فتات من فتاتهم : بعض النقود لا تصلح أن تقوِّم شاباً يافعاً مثلي ، فهي لا تنفع لشراء إلا بعض البسكوتات لطفل قبل الفطام ، ظل ذلك طيلة حكم الفرعون الأكبر محمد حسني مبارك وحكوماته المتعاقبة مثله تماماً، ومن أحسست أنه سيحنُّ للشباب من المسئولين ويمنحه جزءّا من حقوقه ، فوراً تسمع بأنه قد أُقيل أو أُحيل إلى محاكمات لتهم منسوبة إليه ظلماً وعدواناً أو معمول عليه الإقامة الجبرية ، في الوقت الذي يتم فيه تعيين أقارب القضاة والمستشارين وضباط الشرطة والجيش والوزراء وموظفي الحكومة الكبار وموظفي الحزب الوطني وأعضائه ، كل هذا رشوة من الحاكم للوقوف معه في ظلمة ضد الشعب الضعيف المغلوب على أمره ، ونكتشف الخيانة الكبرى أن الباكاوات والباشاوات ومالكي عزبة مصر المحروسة نكتشفهم بعد الثورة أن حساباتهم البنكية والعقارية كل واحد أو واحدة منهم تفوق المليار ، كلهم مليارديرات :(مبارك وعائلته - الوزراء وكبار رجال الدولة - رجال الأعمال ) ، والغريب أنهم كانوا يستنزفون دمائنا وقوتنا وقوت عيالنا ، يضحكون علينا بأنه لا توجد وظائف ، لا توجد درجات وظيفية - الميزانية لا تسمح - نعمل بدون مقابل ظناً منا أننا نخدم بلدنا وأهلنا وشعبنا وهم يحصدون ثمار عرقنا ، ويضعونه في حساباتهم البنكية الشخصية ، ضحكوا علينا وسلبونا أعمارنا ووقتنا ، أكلوا عرقنا ، جمعوا أموالهم من دمائنا ، دم الشعب المصري الصابر المثابر الذي دأب على الخنوع للظلم وتقبيل أرجل وأيدي الظالمين ، حتى فاق واستفاق ، ولكننا تأخرنا ، لم ننصف أنفسنا ولا الشهداء الذين قتلهم الظلم ولا الذين ماتوا جوعاً ولا الذين شردهم الجوع في الشوارع ، ولا الشيوخ الذين كبر سنهم على الكفاف ولم يجدوا في نهاية حياتهم ثروة يتعكزون عليها في عجزهم ، لكن الله سبحانه الوحيد الذي يعلم السر وأخفى أطعم الجائعين حتى ولو برغيف حاف ناشف خالي من أقل القليل ولو قرص طعمية ، الصبر ولد الثورة لأن الله كان مع الصابرين ، وكلل جهودهم بالنصر على الظالمين ، سعيد هو من ثار في وجه سجانه أو من ظلمه أو من استعبده طيلة حياته ، وكم من ظالم وافته المنية قبل أن يحصد ثمرة ظلمة ، وكل ظالم له نهاية مأساوية يحكي بها البشر ويتحاكون في عظة وعبرة لمن اعتبر ، ومن يسمع ويعتبر ، الكل يحسب أنه في مأمن من الخروج عليه أو ينجو من الذهاب إليه ، ومن المسئول في كل هذا؟! هل هو الحاكم ؟ أم حكومته ؟ أم كبار القيادات في البلد؟ أم الشرطة والداخلية؟ أم الجيش؟ أم الشعب؟ ، المفروض حسب خبرتي أن الذي يحاسب هم :- (1)-الحاكم. (2)-جميع حكوماته المتعاقبة في فترة حكمه. (3)-قيادات الداخلية والحربية والدفاع ، المتمثلين في : الحرس الجمهوري - الأمن العام - المخابرات - أمن الدولة - الشرطة . (4)-المحافظين . (5)-قيادات الحزب الوطني بجميع المحافظات. (6)-نواب مجلسي الشعب والشورى المتعاقبين. (7)-قيادات المحليات ورؤساء مجالس المدن والقرى ، كل هؤلاء اعتدوا على كرامة الشعب المصري وذلوه ونهبوا ثرواته وانتهكوا حقوه ، وأجبروه على الإذعان والانكسار ، وسلبوا ماله ودينه ومعتقداته وفرغوا عقله وفكره من الحقائق والأصول والثوابت والعادات السليمة ، وعلموه السرقة والرشوة وكل ما يغضب الله سبحانه ، لابد أن يحكم على كل هؤلاء باسترجاع كل ما سلبوه للشعب من ممتلكات وسيارات وأموال ، ويأسف ويندم وينكسر كل واحد منهم أمام الشعب في التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة ، وبعد ذلك الشعب المصري طيب بطبعه سيصدر عفواً عاماً لجميع المدانين والمجرمين بشرط عدم تدخلهم في أوضاع البلد ، وتركهم الحياة السياسية نهائياً بلا رجعة ، ويأخذون حقوقهم المدنية كأي مواطن عادي بدون جور ولا ظلم.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد