قد يبدو لنا الذئب للوهلة الأولى حيوانا شرسا، عدائيـا وحسب.. إلا أنه عاش في أزمنة مضت إلى جانب الإنسان حتى بات يقاسمه مأكله، كما لدى الفرزدق، فيما توسّط بين عالمي الأحياء والأموات في الميثولوجيا السلافية... نتقفّى معكم عبر "رشفات" أثر هذا الحيوان في ثنايا التاريخ والأدب، رموزه وطقوسه وبعض ما قيل عنه، حكما وأمثالا.. لنتوقف في "بورتريه" عند رائعة جاك لندن- الناب الأبيض- وفق إخراجها الأمريكي مقارنة بالسوفييتي، وما يحمله السيناريو من تحريف وابتعاد عن الهدف الأصلي للرواية..

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد