كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

بالدليل :تفاصيل خطة حبيب العادلي لتفجير كنيسة القديسين

المصدر اليوم اكتر من موقع محترم 

مخطط وزير الداخلية السابق حبيب العادلى لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وهو تكليف منه للقيادة رقم 77 بتاريخ 2 ديسمبر 2010  أي قبل التفجير بأقل من شهر -حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد احتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة فى خطابه مع النظام، يتم تنفيذ عمل تخريبى ضد إحدى الكنائس  الكبري بمعرفتنا ثم نقوم بإلصاق تلك التهمة أثناء التحقيقات لأحدي  القيادات الدينية المسيحية التابعة للكنيسة عن طريق جميع تحريات  بواسطة المعمل الجنائى والنيابة العامة تتجه نحو القيادة القبطية ثم نطلع البابا شنودة على نتيجة التحقيقات السرية- و نفاوض البابا- بين إخماد الاحتجاجات القبطية المتتالية على أتفه الأسباب وتخفيف حدة نبرات حديثه مع القيادة السياسية -وعدم تحريض رعايا الأقباط للتظاهر والاحتجاج ودفعهم نحو تهدئة الأقباط للتأقلم مع النظام العام بالدولة، وإما إعلان فيلم القيادة الكنسية بتدبير الحادث وإظهار الأدلة على الملأ أمام الرأى العام الداخلى والخارجى لتنقلب جميعاً على الكنيسة، خاصة أقباط مصر ورعايا البابا، ومن المؤكد أن البابا شنودة سوف يمثل للتهديد ويتحول موقفه للنقيض بما يضمن تهدئة الأوضاع تماماً.

وتمت الموافقة على تشكيل شخص متعاون من عناصر موثوق فيها من الجهاز، وهو المدعو "أحمد محمد خالد" أحد عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل بوزارة الداخلية، وهو من العناصر النشطة وله اتصالات بعناصر متطرفة ويمكن تجنيده لتنفيذ تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، وتم وضع خريطة تفصيلية بمداخل ومخارج الكنيسة وكهنتها، مما يسهل السيطرة الكاملة على تسجيلات كاميرات المراقبة والتحكم فيها لتوجيه الأدلة الجنائية.

وقام المدعو خالد بعرض الفكرة على أمير التنظيم حزب الله وتم تكليف عنصر جديد يدعى عبد الرحمن أحمد على - لمعاونته فى تنفيذ المهمة وطلب مهلة أسبوعاً لتجهيز العملية وإحضار المتفجرات والمعدات من قطاع غزة من شخص يدعى محمد عبد الهادى مع التنبيه عليه بالالتزام بمكان السكن المحدد له لحين بدء توقيت العملية.




















جدير بالذكر أن عملية التفجير تمت كما أراد العادلي و بعدها قام الضابط المسئول عن تنفيذ خطة التفجير بالقبض علي العنصرين المتعاونين معه بعد أن أوهمهم بأنه يريد مقابلتهم للحديث حول توابع تنفيذ العملية و لكنها قبض عليهما في شقة في الإسكندرية و قام بتخديرهم و نقلهم للقاهرة عن طريق سيارة إسعاف حديثه جدا و تم التحفظ عليهم بشقة داخل عمارة خاصة بالعمليات الخاصة من هذا النوع و تم تشديد الحراسة عليهم داخل العمارة و لكن عند قيام الثورة و إنسحاب الشرطة الكامل إنسحبت الحراسه هي الأخري عن العمارة و أستطاع الرجلان الهرب و وصلوا للسفارة البريطانية في القاهرة و طلبا اللجوء السياسي للسفارة و قامت المخابرات البريطانية بالتحقيق في الحادثة و تأكدت من صدقها و هو ما فتح التحقيق و ما زال التحقيق مستمرا 


إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية