يعرف باسم »الطائر« وقالوا إن اسمه إبراهيم ، وفي رواية ثالثة يعرف باسم إبراهيم الطائر، اسمه الحقيقي نحتفظ به وأسماءالشهرة أطلقت عليه لكثرة سفره للخارج، وظيفته ضابط شرطة، رتبته لواء، مقر عمله قيل وزارة الداخلية.

وفي روايات أخري اسمه »اللبيس«، سمعنا عنه الكثير، ويحكي ضباط الوزارة عنه روايات لا نهاية لها، أغلب الروايات اتفقت علي أنه كان من المقربين جدا الي وزير الداخلية المحبوس »حبيب العادلي« فك الله عنه سجنه، وأن »العادلي« كان يعتمد عليه في مهام شديدة الخصوصية، بعض الخبثاء من الضباط أقسموا علي القرآن وجميع الأديان السماوية والطلاق أنه كان المسئول الأول والأخيرعن ملابس معالي الوزير حبيب العادلي، وإنه كان يسافر الي الخارج لشراء البدل والقمصان، والكرفتات والشرابات والأحذية الخاصة بالوزير، ضباط آخرون حلفوا علي النعمة بأن »اللبيس« كان يشتري أيضا للوزير ملابسه الداخلية من الخارج، وقالوا إنه كان يعرف مقاسات الوزير جميعها أكثر من زوجة الوزير، وقالوا أيضا إنه يقوم بشراء قمصان النوم لصديقات الوزير حتي الملابس الحريمي الداخلية كان يشتريها حسب المقاس، وعلي حسب جسم صديقاته من حيث الطول والرشاقة!!
معالي الوزير كان يضع »اللبيس« علي رأس قائمة الوفود التي تسافر الي الخارج لحضور المؤتمرات أو المشاركة في بعض الزيارات وأنه كان يعود محملا بالبدل والقمصان والشرابات والأحذية والبوكسرات وقمصان النوم الحريمي حتي الأطقم الداخلية!! بالإضافة طبعا الي اقراص الفياجرا.
بعض الضباط أكدوا لنا أيضا أن »اللبيس« يشتري ملابس معاليه الداخلية من مصانع »چل« الفرنسية رأسا والبعض الآخر أكد أن »اللبيس« كان يشتري بوكسرات بدلا من »السلبات« لكي يحمي الوزير من التسلخات!!
في مكاتب وزارة الداخلية نسمع حكايات أخري عن »اللبيس« مثلا أنه كان من سماسرة الالتحاق بكلية الشرطة وأكدوا أنه كان يساهم في إدخال خريجي الثانوية العامة الي الكلية مقابل مبلغ مائة وخمسين ألف جنيه، وفي رواية أخري كان يقبض مائة وخمسين ألف جنيه كاش مقدما وقيل إن بعض أولياء أمور الطلبة حاولوا معه أن يسددوا نصف المبلغ مقدما والنصف الآخر بعد ظهور نتيجة كشف الهيئة وتأكدهم من التحاق أولادهم بالكلية ولكن »اللبيس« رفضت ماما وبشدة وأرجعوا سبب إصراره علي تسلمه المبلغ كاملا ومقدما أنأحد المسئولين بالدولة كان يعمل مثله سمسارا وكان يقسط المبلغ تخفيفا علي أولياء الأمور، وفي إحدي المرات رفض ولي أمر طالب تسديد المبلغ المتأخر فما كان من المسئول إلا وأعطي تعليماته بفصل الطالب من الكلية بعد أن بدأت الدراسة بأكثر من شهر، وقيل إن ولي أمر الطالب حاول مع المسئول ـ رحمة الله عليه ـ أن يعيد ابنه الي الكلية مرة أخري مقابل تسديده المبلغ المتبقي لكن المسئول رفض تماما واشترط لكي يعيد الطالب أن يسدد والده ضعف المبلغ المتبقي أدبا له، وقد قام ولي الأمر بتسديد المبلغ المطلوب إنقاذا لمستقبل ابنه!!
يروون أيضا عن »اللبيس« أنه والعياذ بالله يذهب الي مكتبه وش الفجر مخمورا. وطالب الضابط اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية بتشكيل لجنة لفحص ملف »اللبيس« الذي مازال يشغل منصبا مهما جدا في وزارة الداخلية حتي الآن
المصدر:الوفد
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد