أثار عقد مجموعة من شباب جماعة الإخوان المسلمين مؤتمرا خاصا بهم حول تطوير الجماعة بعيدا عن مكتب الإرشاد وقيادات الجماعة الكثير من التساؤلات حول تعرض الجماعة لانشقاقات داخلية، خاصة ان المؤتمر الذي عقد أمس شارك فيه النائب الأول السابق لمرشد الجماعة، عضو مجلس شورى الجماعة الدكتور محمد حبيب، وعضو مكتب الإرشاد السابق، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وحضره أكثر من 200 من شباب الجماعة، الذين أكدوا أنهم ليسوا منشقين وأنهم سيرسلون بالتوصيات إلى مكتب الإرشاد للتواصل مع الجماعة.
وقال النائب الأول السابق لمرشد الإخوان الدكتور، محمد حبيب لـ القبس: لابد أن تستمع الجماعة لوجهة نظر الطرف الآخر من الجماعة (شباب الإخوان)، فنحن نؤكد على ضرورة تعبير الشباب عن فكره، ورأيه، سواء فيما يجري من أحداث على مستوى الأمة، أو ما يرتبط بالمشروع السياسي للجماعة.
من جانبه، قال عضو مكتب الإرشاد، الدكتور مصطفى طاهر الغنيمي لـ القبس: ان شباب الجماعة هم أبناء الإخوان، وما حدث من خلاف حول المؤتمر، كان بسبب أنه تم الإعداد له بعيداً عن الجماعة.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للجماعة، عضو مكتب الإرشاد، الدكتور عصام العريان: ان الديموقراطية داخل الجماعة حقيقة مستقرة، وتاريخ الإخوان ناصع بالممارسات الديموقراطية، منتقدا الحملات الإعلامية الهادفة إلى تشويه صورة الجماعة والنيل من شعبيتها، نافيا ما أشيع عن إرسال مكتب الإرشاد رسائل sms إلى شباب الجماعة، لإثنائهم عن المشاركة في مؤتمر الشباب.
كان منسق عام مؤتمر شباب الإخوان أكد أن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو الخروج بوثيقة عمل علمية منهجية يجري حولها النقاش وتقديمها لمكتب الإرشاد، خاصة ما يتعلق بتكييف الوضع القانوني للجماعة، وكذلك مشروعها الحزبي والعلاقة بين الجماعة ومؤسساتها الأخرى.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد