كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

شاهدامرأه تبصق على بشارالاسد-فيديو



الفساد في سورية لا مثيل فالفاسد السوري ما أن يبلغ الفطام حتى (يخر له الفاسدون الدوليون ساجدينا ) وأن كانت مصر عبد الناصر قد انجبت ظاهرة الطفل المعجزة القادر على صنع الملايين في غمضة عين فان في سورية حضانة أطفال كاملة من المعجزات يشرفون على نهب البلد وينسقون فيما بينهم وهم معروفون بالاسم والرسم والكسم ونسبة العمولة التي يتقاضاها كل منهم معروفة أيضا فعندنا مستر خمسة بالمية ومستر عشرة وأخيرا مستر عشرين كما ظهر من صفقات عقدت مع الصين .


تلك المعلومات عند السوريين - كمعاني الجاحظ - مطروحة على الطريق يعرفها الريفي والمديني و لا تحتاج الى محققين فاسماء اللصوص والفاسدين وحماتهم الميامين معروفة للقاصي والداني وقد تم الاعلان عن سبع حملات رسمية على الاقل لمكافحة الفساد ولم تمس شعرة من مصالح هؤلاء المحميين بالرضا الرئاسي لأن معظمهم يدورون في فلك العائلتين الحاكمتين في سورية الأسد ومخلوف والى حد ما أولاد العمة والخالة عاطف نجيب وذوالهمة شاليش ورياض شاليش هذا قبل أن ينضم الأخرسيون الى قائمة المبشرين بالثروة بعد المصاهرة .


ومن مهازل مكافحة الفساد في عهد الرئيس السوري أنه أراد أن يوحي ذات حملة من حملات مكافحة الفساد- وما أكثرها - بأنه لا يوفر الدائرة الضيقة المحيطة به من المحاسبة فسجن رمزيا بعد صفقة مبنى المخابرات العسكرية في كفرسوسة سليم ألتون شقيق وديعة ألتون مديرة مكتب السيدة الأولى ولم يقترب من أشقائه ولا من شقيق زوجته ولا من كبار ضباطه الذين كانوا قد بدأوا بالغرف منذ وقت مبكر من حكمه الميمون .


أن ثروات عائلة الرئيس الموزعة بين أعمامه وأخواله وأبناء عمته وخالته تفوق حسب أقل التقديرات الاربعين مليار دولار فثروة الخال محمد مخلوف وولده رامي يقدرها الخبراء ما بين 12 الى 15 مليار مقابل 12 مليار بين العمين الكبيرين جميل ورفعت الاسد والنصيب الأكبر منها لرفعت طبعا فالعارفون بأسعار العقارات يقدرون قيمة ممتلكاته في باريس وحدها بملياري يوروأما في لندن فهناك قصر واحد فقط من قصوره العديدة معروض للبيع هذه الايام بما يوازي 64 مليون دولار و يضاف الى ثروة الأعمام والخال وابنه ما بين مليار ونصف الى مليارين هي ثروة كمال الاسد وولديه سامر وأيهم ويأتي بعدهما ابن العمة ذو الهمة شاليش الذي يضع الخبراء ثروته بحدود المليار بينما يرفعها آخرون الى مليارين آخذين بعين الاعتبار التحويلات التي ربما يكون قد احتفظ بها من أموال عدي وقصي والرقم نفسه ينسب الى رياض شاليش رئيس مؤسسة الاسكان العسكري كما ينسب مثله أو أقل منه بقليل الى عاطف نجيب ابن خالة الرئيس فاذا أضيف الى هذه الأرقام ما ورثه بشار وماهر عن حافظ وباسل وهو لا يقل عن تسعة مليارات في كل الأحوال تصبح الثروات الاحق بالمساءلة في أية حملة مقبلة لمكافحة الفساد هي ثروات عائلة الرئيس وأهله الأقربين .


أنطلاقا من هذه الخلفيات المرعبة عن حجم الفساد عند القمة وهي ليست سرا الا عند من يريد تجاهلها فان أول سؤال يفترض أن يوجه الى الرئيس السوري بشار الأسد في أول ساعة من ولايته الثانية :


هل هو جاد فعلا في مكافحة الفساد ؟ ذلك الوحش المخيف الذي عطل السياسة والاقتصاد وشل المجتمع ودمر أخلاقياته وقيمه وصادر كل شئ في سورية لصالح حفنة من الأنتهازيين والمنتفعين المحيطين بالرئيس وعائلته وبعض أصحاب النفوذ الأقل شأنا والأقل صلة بالعائلتين السوريتين المالكتين .


وان كان الجواب بالايجاب فهل هو قادر على ذلك ؟وما هي أدواته لمحاربة الفساد واستئصاله ..؟ والأهم من هذه الأسئلة كلها :هل يمكن مكافحة الفساد في دولة لا قانون فيها ؟وهل يستطيع من كان محاطا بالفاسدين ووالغا معهم في ما يلغون أن ينتشل نفسه من محيطهم الملوث ويتحول الى بطل للنزاهة والشفافية ...؟


هذه أسئلة ضرورية للرئيس السوري ان كان يريد للشعب أن يأخذه مأخذ الجد ويتوقف عن السخرية منه ومن شعاراته ومسيراته كما يفعل الناس حاليا وهم يشاهدون الجماهير تساق سوقا للتعبير عن حبها لقائد المسيرة الفذ الذي أوصل بعبقريته النادرة ثلث شعبه الى ما تحت خط الفقر كشف اللواء بهجت سليمان الرئيس السابق للفرع الداخلي في إدارة المخابرات العامة خلال مداخلة له لبرنامج الاستحقاق على قناة المستقبل أن عبد الحليم خدام كان عبر ثلاثين عاما في سوريا ولبنان " فوق المحاسبة..
وأنه كان مع نفر أقل من أصابع اليد الواحدة يشكلون حلقة ضيقة خلال الثلاثين عاما الماضية تشكل الحكومات والإدارات والمؤسسات والقيادات الحزبية والجبهوية وكانت تعيث فسادا في سوريا ولبنان ولم يكن أحد يستطيع أن يعترض عليها".
ولفت سليمان إلى أن هذه المجموعة بقيت كذلك حتى آذار 2000 بخروج رئيس الوزراء الأسبق في سوريا محمود الزعبي حيث بدأت الخطوة الأولى لمحاسبته فانتحر، ودخل وزراء عديدون السجن وأشار إلى أن خدام كان قادرا على حماية رأسه من المحاسبه " لأنه كان نافذا ".
ووصف سليمان خدام بالمارق " الذي تعميه أطماعه الشخصية المتورمة المادية والسلطوية عن رؤية خيط واحد من خيوط الحقيقة" مشيرا إلى أن الرئيس بشار الأسد بعد وصوله إلى السلطة كان يعرف تماما مدى فساد خدام في سوريا ولبنان لكنه لم يرد أن "يبهدله كما يقال في العامية ، بل حرص على أن يبقيه بمنأى عن المحاسبة القاسية التي يستحقها، لا لأنه يستحق المغفرة بل لأنه كان في تاريخه أحد المساعدين المقربين للرئيس حافظ الأسد" .
واعتبر المسؤول الاستخباراتي السابق "أولئك المتذاكين بمحاولات الفصل بين النظام والشعب في سوريا بأنهم مغفلون لا يخدمون إلا أنفسهم وبأنهم كما يقول المثل الشعبي لدينا "يغنون في الحمام، لأن النظام الوطني في سوريا هو المعبر الأول والأفضل والأسلم عن مصالح الشعب السوري المصالح الجوهرية محددا سقف المعارضات الوطنية بهذا النظام الوطني ومن يعبر عنه رأسه ورئيسه بشار الأسد

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية