وقالت إن كابوسا راوده بشكل متكرر ليلا في أسبوعه الأخير قبل الغيبوبته وفيه كان يرى نفسه ملقى في بئر عميقة.
ونقلت الصحيفة عن رواية لأصدقاء شارون إن كابوسا آخر لازمه وفيه كان يرى نفسه وقع بيد الفلسطينيين الذين اقتادوه عاريا ومقيدا بسلاسل نحاسية على ظهر مركبة مشرعة مكشوفة تجوب شوارع غزة.
ولفتت إلى ان كراهية شارون للعرب مصدرها في طفولته حينما ترعرع لأسرة روسية مهاجرة في مستوطنة كفار ملال على أراضي ملبس المهجرة حينما كان يحمل عصا غليظة في صباه ويلاحق الأطفال العرب ويضعها تحت وسادته قبل نومه كي يشعر بالامن، حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.
ونوهت صحيفة معاريف الاسرائيلية إلى أن كراهيته للعرب كبرت مع السنين ولم تنضب حتى يومه الأخير وأنه تغلب على هذه الكراهية مع بدء رئاسته الحكومة لكنه لم يقع في غرام العرب بقدر ما أدرك حدود القوة بحوزة اليهود

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد