رجل غريب يسكن جسدي
احتل عقلي .. تربع في قلبي .. وفي شراييني مع الدم يسير
يهاجم مساماتي بلمساته الناعمة
يفترسني بقبلة واحدة .. فأدرك أن الأمر خطير
يغازلني بكل الوسائل اللاممكنة
فأصرخ فيه "إرحمني من سيل كلماتك المثير "
يقتحم خلوتي كل ليلة
يراودني عن أحلامي ..فتستسلم له كطفل خائف صغير
يوصلني لحالة من النشوى
أكاد فيها لا أحتمل ملابسي ولا شراشفي الحرير
يحدثني بصوت رائع ..صوت أكثر من جميل
وينطق إسمي يحولني لفراشة حول النار تطير
يداعبني بخفه ظل مالها مثيل
يغريني بقصصه مع حبيباته .. يحبني أن أغير
أتوسل له بنبرة فيها ضعف ودلال أن يغمرني
لتتفتح أزهاري وعلى خصري الكون يصير
معه أكون في عالم أخر في زمن أخر في بعد أخر
لربما كنت أنا سندريلا وهو الأمير
تذوقت معه العشق تذوقت الغرام
وأخبرني أن لدي من الحب الكثير
منحته كل حبي فلن أبخل على رجل مثله
رجل يرى حياته بدوني ذنب كبير
يريدني ليعلن بعدي توبته عن كل النساء
ويغير حقيقة أن الحب عند الشرقي مجرد جسد وسرير
يقول علميني الكتابة لأكتب لك شعرا
أصف فيه مدى شوقي وحبي الكبير
أعرف كم أنه مرهف الحس فنان بكل مافيه
متواضع أحيانا.. وأحيانا أراه فعلا طفل صغير
يهوى اللعب بالألوان
يرى أن لكل لون في الألوان تفسير
فالأسود لون شعري وبلون الخمر جسدي
والأحمر على شفاهي يراه جحيم وسعير
يقول لا أحبك خجولة فالخجل إثم عظيم
وأن أنوثتي تصنف تحت أسلحة التدمير
ويقول " كيف تلومين الرجال يا امرأة
ينتشون برائحة عطرها ولا يجدون لجاذبيتها أي تبرير "
أتسائل أحيانا ويقتلني والتفكير
أكان يحبني هكذا يوما لو كان رجلا ضرير ؟؟
ياله من رجل يأسرني بنظراته
يدوخني بكلماته ..لم أراه يوما قد خانه التعبير
يمتلك الكلمات كأنها له إماء وعبيد
وهو سيد الموقف دائما .. ويأبى السيد أن يكون أجير
بنظرة واحدة يعرف ما تريد منه النساء
يتباهى كثيرا أنه بكل ألاعيبنا أصبح خبير
يهديني قصائد لنزار ليخبرني بلسانه كم يشتهيني
كم يرغب أن يشم من أزهاري العبير
لم أعد أخبئ تمردي وأسلحتي
ماعدت أخجل أني أنثى ولن تبقى رغباتي مخبأة في الجوارير
قد أكون قوية ولكني معه أحب ضعفي
فيا أيها الشرقي رفقا .. رفقا بالقوارير
قد لا تكون أول الرجال في حياتي
لكني أؤكد لك وأعاهدك أن تكون الأخير
(عاشقة الليل)

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد