هل عمروخالد متورط تمويل حملة نعرف ده ازى نشوف قال نجيب ساويرس، الحملات المضادة للتصويت بـ "لا" على التعديلات الدستورية، عبر شن حملة إعلامية كبيرة لمحاولة التأثير على اتجاه الرأي العام الذي كان ميالاً للتصويت بـ "نعم" تهيئة لإجراء الانتخابات البرلمانية، ومن ثم تشكيل جمعية وطنية تقوم على إعداد دستور جديد، لكنه مع ذلك نفى التكفل بملايين الجنيهات على حملات إعلامية استهدفت إقناع المصريين بالرفض.
وطالب المحامي عصام سلطان، القيادي بحزب الوسط في تصريح لـ "المصريون"، المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد في التحقيق في عملية التمويل لهذه الحملات بهذا البذخ الشديد، خاصة بعدما تبرأ ساويرس من مسئولية تمويل تلك الحملات وألقى بالمسئولية على شخص يدعى شادي شريف وهو شاب يبلغ من العمر 32 عامًا.
وأضاف أن قناتي ((on tv و(o tv) المملوكتان لساويرس قامتا بحملة إعلامية ضخمة طول يوم الاستفتاء للتأثير على المواطنين بالتصويت في اتجاه "لا"، معتبرا أن فكرة التأثير علي الناخبين بالمال سواء بـ "لا" أو "نعم" أمر جديد ظهر بقوة خلال الاستفتاء في محاولة للتأثير على اتجاهات الرأي العام.
والجدير بالزكر أن ساويرس قام بمداخلة مع البرنامج أعلن فيها أنه لم يدفع مليما واحدا في تلك الحملات، محملا شخص يدعي شادي شريف يبلغ من العمر 32 سنة تمويل تلك الحملات، وقال سلطان إنه يقدم الشكر لقطب الاتصالات لالتزامه بقواعد الشفافية وإعلانه عن الشخص الذي وراء تلك الحملات والذي "أوضح انه بذلك أثرى من أحمد عز وأقوي منه".
وأوضح أنه بعد انتهاء اليوم وعودته إلى منزله وجد المدعو شادي شريف على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهو شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، مؤكدًا أنه من قام ونسق تلك الحملات الإعلامية واتصل بالشخصيات العامة الذين ظهروا في تلك الإعلانات وأنه اتصل بالداعية عمرو خالد وهو من أعطاه التبرعات التي قام بتمويل الحملات، لأن له "مريدين كثيرون ولذا فقد استطاع أن يجمع أكبر قدر من المال"، على حد قوله.
واعتبر سلطان أن ما قاله شادي – وطبقًا لما أكده الحاكم العسكري- يستحق الحبس وجوبيًا، ولو كان عمرو خالد فعل ما قاله شادي يكون قد ارتكاب "ارتكب جريمة، وفقا للقانون والحبس فيها وجوبي وهو جمع تبرعات بغير إذن السلطات المختصة".
وقال إنه كان يقوم بالتسجيل مع قناة "الحياة" أمس وقابل الدكتور عمرو حمزاوى وسأله عن مدي إسهامه المادي في تلك الحملات الإعلانية فأكد أنه لم يدفع مليما واحدا، ما دفع سلطان إلى مطالبة السلطات المختصة التحقيق في تلك الواقعة، ومعرفة من الذي تكفل بدفع هذه الأموال الضخمة.
وطالب المحامي عصام سلطان، القيادي بحزب الوسط في تصريح لـ "المصريون"، المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شئون البلاد في التحقيق في عملية التمويل لهذه الحملات بهذا البذخ الشديد، خاصة بعدما تبرأ ساويرس من مسئولية تمويل تلك الحملات وألقى بالمسئولية على شخص يدعى شادي شريف وهو شاب يبلغ من العمر 32 عامًا.
وأضاف أن قناتي ((on tv و(o tv) المملوكتان لساويرس قامتا بحملة إعلامية ضخمة طول يوم الاستفتاء للتأثير على المواطنين بالتصويت في اتجاه "لا"، معتبرا أن فكرة التأثير علي الناخبين بالمال سواء بـ "لا" أو "نعم" أمر جديد ظهر بقوة خلال الاستفتاء في محاولة للتأثير على اتجاهات الرأي العام.
والجدير بالزكر أن ساويرس قام بمداخلة مع البرنامج أعلن فيها أنه لم يدفع مليما واحدا في تلك الحملات، محملا شخص يدعي شادي شريف يبلغ من العمر 32 سنة تمويل تلك الحملات، وقال سلطان إنه يقدم الشكر لقطب الاتصالات لالتزامه بقواعد الشفافية وإعلانه عن الشخص الذي وراء تلك الحملات والذي "أوضح انه بذلك أثرى من أحمد عز وأقوي منه".
وأوضح أنه بعد انتهاء اليوم وعودته إلى منزله وجد المدعو شادي شريف على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهو شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، مؤكدًا أنه من قام ونسق تلك الحملات الإعلامية واتصل بالشخصيات العامة الذين ظهروا في تلك الإعلانات وأنه اتصل بالداعية عمرو خالد وهو من أعطاه التبرعات التي قام بتمويل الحملات، لأن له "مريدين كثيرون ولذا فقد استطاع أن يجمع أكبر قدر من المال"، على حد قوله.
واعتبر سلطان أن ما قاله شادي – وطبقًا لما أكده الحاكم العسكري- يستحق الحبس وجوبيًا، ولو كان عمرو خالد فعل ما قاله شادي يكون قد ارتكاب "ارتكب جريمة، وفقا للقانون والحبس فيها وجوبي وهو جمع تبرعات بغير إذن السلطات المختصة".
وقال إنه كان يقوم بالتسجيل مع قناة "الحياة" أمس وقابل الدكتور عمرو حمزاوى وسأله عن مدي إسهامه المادي في تلك الحملات الإعلانية فأكد أنه لم يدفع مليما واحدا، ما دفع سلطان إلى مطالبة السلطات المختصة التحقيق في تلك الواقعة، ومعرفة من الذي تكفل بدفع هذه الأموال الضخمة.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد