S;سكينه فؤاد شاهدت إرادة الحياة والعزة والكرامة والثقة في النفس والحق في الوطن والحق في استرداد ما نهب وسلب وضيع وإهدار من قوي وثروات هذه الأمة وتعلن ميلاد جديدا يتشارك في إعلانه جميع ألوان الطيف الوطني يتقدمهم الشباب الرائع .
لا تخدعوا أنفسكم بأن المحرك للغضب إخوانا أو كفاية أو أحزاب معارضة فقط ،هم شركاء بالفعل فكلهم جزءا من هذا الوطن ولكن مصر كلها كانت ممثله في ميدان التحرير كأنها تستجمع عدتها إن لم تكن هناك استجابات لمطالب التغيير أن يتجدد زحف المصريين من جميع أقاليم مصر إلي العاصمة ،كما حدث في ثورة أجدادهم 1919 .
بعد أن ظهر أنهم دفعوا الدم والحياة ليتخلصوا من استعمار أجنبيا ، واليوم يستولي عليهم فسادا واستبداد استعمار يدعي الوطنية بينما هو منفصل بالكامل غارق في نفس نهب الثروة وإبادية وتوريث السلطة واحتكار واحتقار شعب عزيز وعظيم مثل أبناء مصر التي خرت جموع بالانبابة عنهم تعلن الغضب والرفض : اقرءوا رسالة الشعب المصري جيدا واحتراما إرادة ما ينص الدستور علي أنه مصدر السلطات وليس خدما لعصبة الثروة والسلطة وإفساد وفساد البلاد.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد