زعيم اللقاء الديمقراطي "وليد جنبلاط " في مؤتمر صحفي يعلن وقوفه الي جانب سوريا والمقاومة اللبنانية في الازمة الحالية التي يشهدها لبنان, وذلك قبل ايام من استشارات نيابية حاسمة مقررة يوم الاثنين المقبل لاختيار رئيس للحكومة.
مضيفًا أن بنود المبادرة العربية كانت واضحة كل الوضوح, ولاتحتمل اي مراوغة وتنص علي إلغاء ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية من خلال الغاء بروتوكول التعاون( بشأن المحكمة الدولية ووقف التمويل وسحب القضاة) مشددا علي ان المبادرة كانت تحظي بدعمه الكامل لكونها كانت تشكل حلا مباشرا للأزمة علي حد قوله.
واشار الي ان جميع الاطراف قبلت البنود الرئيسية في المبادرة, وتم الاتفاق علي تثبيتها من خلال بيان وزاري, ولكن في سياق التخريب علي المبادرة حدث تزامن غريب بين تاريخ تسليم القرار الظني للمحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وموعد الاستشارات النيابية في لبنان.وشدد علي ضرورة الحفاظ علي التهدئة وعدم نزول اي من الاطراف الي الشارع, مطالبا بان نبقي ـ بالرغم من الشرخ الذي حدث وسيحدث ـ متمسكين بالدستور والمؤسسات مقدرين ما اعلنه" سعد الحريري" حول هذا الموضوع لان اي خروج عن هذا المنطق او النزول الي الشارع لايخدم البلد والاقتصاد, ولايخدم القضية الاساسية في الحفاظ علي منجزات المقاومة.
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد