وزير داخلية حقيقي قادر على حفظ الامن و الامان لنسيج الشعب جميعنا يعلم أنه فى سنة 1998 أو 1997 لا أتذكر تمت إقالة وزير الداخلية السابق حسن الألفى نتيجة حادثة الأقصر التى راح ضحيتها الكثير من السائحين الأجانب مما استدعى وقتها تواجد الرئيس مبارك على وجه السرعة فى موقع الحادث ومعه لفيف من أغلب وزراءه وقيامه بتوبيخ وزير الداخلية السابق حسن الألفى على التقصير الأمنى أمام جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ثم صدر القرار بإقالته ومعه صحبة من كبار مساعديه قبل أن يعود إلى بيته من موقع الحادث .
و تقع حادثة كنيسة القديسين ومن قبلها حادثة نجع حمادى رغم وجود تهديدات سابقة بتفجير بعض الكنائس الأمر الذى كان يستدعى إتخاذ اجراءات أمنية مضاعفة تحسبآ لما قد يحدث إلا ان ذلك لم يحدث ، ثم وقعت الواقعة التى راح ضحيتها الكثير من أبناء مصر مابين شهيد وجريح فلا نجد أى تواجد لأى مسئول رفيع المستوى بموقع الحادث ثم يمر الحادث مرور الكرام دون اى محاسبة فورية للمسئولين عن الأمن كما حدث فى حادثة الأقصر فلا تواجد للسيد الرئيس بموقع الحادث ولا توبيخ أو حتى عتاب لوزير الداخلية وبالطبع لا إقالة له أو حتى لأحد رجاله .
فهل دماء المصريين رخيصة إلى هذا الحد ؟
وهل يجب أن يكون الدم المسال أجنبيآ وخاصة من دول الغرب حتى تتخذ قرارات حاسمة لمواجهة ما حدث ؟
إلى هذا الحد أصبح الدم المصرى لا يستدعى حتى مجرد توجيه اللوم أو العتاب حتى ولو كده وكده من رئيس الدولة للمسئولين عن هذه الكارثة
حبيب الا مش حبيب
استخدمت عناصر الشرطة، في زي مكافحة الشغب، الذخيرة الحية والرصاصات المطاطية لقمع التظاهرات التي نشبت بسبب الأجور الضعيفة وارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث لقي أحمد علي مبروك في الخامسة عشرة من عمره مصرعه برصاصات الشرطة أثناء وقوفه في شرفة منزله وأصيب أكثر من مائة شخص آخرين منهم من فقد عينه نتيجة إطلاق الرصاصات المطاطية عليهم ملحوظه كده على الماشى
بالله عليك ينفع كده اتحرك يوم 25
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد