من يعيد لهؤلاء الأطفال ابتسامتهم مثل أقرانهم من الأطفا
عبد اللطيف محمد عبد اللطيف طفل فى الصف الثانى الابتدائى بمدرسة الشهيد الشرقاوى بقرية محلة مرحوم مركز طنطا محافظة الغربية مصاب بما يشبه الشلل فهو لا يستطيع أن يصعد السلالم،ولا يستطيع قضاء حاجته،بل لا يستطيع القيام من مكانه وتم عرض حالته على مستشفيات جامعة طنطا وعلى كثير من الأطباء الذين أكدوا أن الطفل عبداللطيف يعانى من ضمور فى العضلات بالوراث أدى إلى ضعف الأطراف الأربعة وما زال يحتاج الى العلاج والمتابعة المستمرة التى فى حاجة الى مصاريف لا طاقة لأسرته عليها،والبعض نصحه بعرض حالته خارج مصر فى ألمانيا،وحاول الرجل الاتصال بأحد الأطباء المصريين الذين يعملون بأحد مستشفيات ألمانيا بعد أن عثر على هاتفه وأرسل اليه التقارير وأخبره أنه العملية ستتكلف مبالغ طائلة لا قبل لأسرة الطفل بها،ومشكلة التلميذ عبداللطيف أن والده موظف راتبه لا يتعدى الـ "500" جنيه مصرى وبعد أن ضاقت به السبل لم يجد لا أن يناشد السيد رئيس الجمهورية لتتحمل الدولة نفقات العلاج لطفله وباقى أولاده
مدونة لقمة عيش نشر مدونة اكسجين مصر
الطفل عبداللطيف محمد ناصف وهو لا يستطيع القيام من مكانه
عبد اللطيف محمد عبد اللطيف طفل فى الصف الثانى الابتدائى بمدرسة الشهيد الشرقاوى بقرية محلة مرحوم مركز طنطا محافظة الغربية مصاب بما يشبه الشلل فهو لا يستطيع أن يصعد السلالم،ولا يستطيع قضاء حاجته،بل لا يستطيع القيام من مكانه وتم عرض حالته على مستشفيات جامعة طنطا وعلى كثير من الأطباء الذين أكدوا أن الطفل عبداللطيف يعانى من ضمور فى العضلات بالوراث أدى إلى ضعف الأطراف الأربعة وما زال يحتاج الى العلاج والمتابعة المستمرة التى فى حاجة الى مصاريف لا طاقة لأسرته عليها،والبعض نصحه بعرض حالته خارج مصر فى ألمانيا،وحاول الرجل الاتصال بأحد الأطباء المصريين الذين يعملون بأحد مستشفيات ألمانيا بعد أن عثر على هاتفه وأرسل اليه التقارير وأخبره أنه العملية ستتكلف مبالغ طائلة لا قبل لأسرة الطفل بها،ومشكلة التلميذ عبداللطيف أن والده موظف راتبه لا يتعدى الـ "500" جنيه مصرى وبعد أن ضاقت به السبل لم يجد لا أن يناشد السيد رئيس الجمهورية لتتحمل الدولة نفقات العلاج لطفله وباقى أولاده
مدونة لقمة عيش نشر مدونة اكسجين مصر
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد