محمد بن كيلاني، قائد الطائرة الذي رفض الإقلاع بطائرة تونسية، بعدما علم أن خمسة أو ستة من أقارب الرئيس زين العابدين بن علي على متنها استعداداً للفرار خارج البلاد؛ إن ما قام به هو "واجب وطني"وقال رفضت الإقلاع بـ"القتلة وسفاكي الدماء" كانوا خمسة أو ستة "من القتلة"، وكان يفترض أن يكونوا على متن الطائرة المتوجهة إلى ليون، وكان على متنها 103 ركاب، وطُلب مني الانتظار لحين وصول خمسة من أقارب الرئيس، فنظرت بعيني إلى مساعدي، واتخذنا القرار، كما أنني علمت أن باقي زملائي من الطيارين، الذين طلب منهم المجيء والإقلاع بالطائرة، رفضوا أيضاً تلك المهمة.
رؤوف البطل التونسى الشريف....
سلمكم الله من كل سوء اليوم أنتم وغدا
إن شاء الله نحن ربنا يسلمكم ياأخى وأرجوا من شعب تونس الحر الآتى:
1- أن يجعلوا يوم 14 يناير هو يوم وطنى
2- أن يتحدوا جميعا ولايسمحوا لأى حزب بإستغلالهم لصالحهم الشخصى
3- أن يعلموا أنهم هم مفجروا الثورة وليس المعارضة وذلك بما ضحوا من شهداء
4- أن يحافظوا على مكتسباتهم وممتلكاتهم
أن ينتشروا فى الشوارع ليحموها من السارقين واناهبين وأن يتعاونوا مع الجيش الشريف منهم فقط وكا وزارة الداخلية
حياكم الله ياشعب البطولة والفداء الرفعة والكراامة النخوة والعزة رساله من محبى تونس

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد