
خبير في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية يشير إلى أن مصر وليبيا هما أقوى المرشحين للتعرض لانتفاضة شعبية، مثل ما حدث في تونس، مبررًا ذلك إلى رغبة كل من الرئيس "مبارك" ونظيره الليبي" القذافي" في تسليم السلطة إلى أبنائهما.
مضيفًأ أنه يتوقع ترشيح الرئيس "مبارك" نفسه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى حالة استقرارعلى المدى القصير جداً، ولكنه سيؤدي إلى عدم الاستقرار على المدى الطويل.
مؤكدًا أن "جمال مبارك" تم تدريبه جيداً كزعيم محتمل، مشيراً إلى أن المسؤولين الأمريكيين يعرفونه جيداً من خلال زياراته العديدة إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى أنه يفتقر إلى الخلفية العسكرية باعتباره رجل اقتصاد، وهو ما رآه مشكلة حقيقية.
مضيفًا إنه يتعين على الإدارة الأمريكية التحدث مع مصر بسبب ما حدث في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ولابد من وجود جهود للإصلاح لتجنب ما حدث في تونس، محذراً أنه إذا استمر الضغط على المصريين، فلن يكون بالإمكان معرفة وقت الانفجار.
1 تعليقات
:كارثة تونس الامريكان يسمونها كارثة لانها ليست على ذوقهم
ردحذفحريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد