وكالة تــرنــد - بدأ الناشطون من مؤسسات حقوقية وانسانية مسيرتهم من أمام البيت الأبيض في اتجاه وزارة العدل الأمريكية، احتجاجا على بقاء معتقل غوانتانامو وعدم شرعية احتجاز المعتقلين فيه من دون محاكمة.وقد اصبح المعتقل الذي تعرض لانتقادات محلية ودولية سببا لانتقاد الرئيس الامريكي الذي وقع مؤخرا مشروع قانون يحظر تمويل نقل معتقلي غوانتانامو الى الاراضي الامريكية للمحاكمة، ويضع قيودا على تمويل نقلهم الى دول اخرى.. بعد ان كان وقع مرسوما باغلاق المعتقل خلال عام واحد.
ومع فتور همة الرئيس الامريكي لاغلاق المعتقل، وزيادة نفوذ الجمهوريين المعارضين لاغلاقه، يبدو ان هذا يشكل حكما نافذا على سجناء غوانتامو بالبقاء قيد الاعتقال في كوبا من دون محاكمة الى أجل غير مسمى.
ووصل أول المعتقلين الرسميين إلي المعتقل يوم 11/1/2002 ، وبلغ عدد الذين تم إعتقالهم في هذا السجن 775 معتقل لم يتم توجيه أي تهم رسمية لهم وتعرضوا لظروف إعتقال غير آدمية وتم إطلاق سراح 520 سجينا ويتبقي في المعتقل حاليا 255 سجينا ينقسمون إلي ثلاث فئات :
1- سجناء لا يشتبه في أن لهم نشاطا إجراميا .
2- آخرين يشتبه في أن لهم نشاطا إجراميا في دول أخري .
3- سجناء يشتبه في إرتكابهم جرائم ضد الولايات المتحدة .
ويعد إحتجاز هؤلاء الأشخاص في معتقل جوانتانامو إنتهاكا صارخا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، فوفقا للمادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة ،كما يخالف المادة التاسعة من الإعلان لا يجوز القبض علي أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفيا والمادة العاشرة لكل إنسان الحق ،علي قدم المساواة مع الآخرين ،في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرا عادلا علنيا للفصل في حقوقه وإلتزاماته
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد