أن الدعوة إلى الوحدة وإلى التضامن وإلى نبذ أسباب الفرقة والشتات أمراً يتمتع بالقدسية والأهمية وجَّهَهُ القرآنُ إلى الناس ،وأن نعمةً امتنَّ الله سبحانه وتعالى بها على عباده هي انتشاله إياهم من أقصى دَرَكَاتِ الفرقة والتباغض والتهارج والتقاتل إلى أعلى قمم الود والتآلف والتضامن والحب.
فالحرص على التآخي والتعايش الأخوي، وتأصيل مبدأ الحوار وإحكام العقل والمنطق في احتواء المواقف الدخيلة على مجتمعنا التي ترفضها القيم والمبادئ الإسلامية وحقوق المواطنة.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد