والد الأطفال وهو يساعد أحدهم للقيام من مكانه
هذه رسالة أبعث بها إلى السيدة الحنون "سوزان مبارك" بعد أن ضاقت بى السبل حيث لى أولادا ثلاثة مصابون بضمور فى العضلات ويحتاجون إلى مبالغ مالية كبيرة لا أستطيع تحملها فمرتبى لا يكاد يكفينى حتى نهاية الشهر فأحد أبنائى وهو الطفل "عبداللطف محمد عباللطيف عبدالعزيز ناصف" فى الصف الثانى الابتدائى بمدرسة الشهيد الشرقاوى ولا يستطيع الحركة التى تجعله يقضى ضروريات حياته فلا يستطيع قضاء حاجته بمفرده فضلا عن أنه لا يستطيع صعود السلالم المدرسية أو المنزلية وليس هو فقط بل له أخ وأخت "أحمد،وندى" أصغر منه سنا ويمران بنفس المرض ونفس المشكلة وكلما كبرت السن كلما زاد المرض وإنى إذ أناشد السيدة الفاضلة "سوزان مبارك" للتدخل فى علاج أبنائى قبل استفحال المرض بهما، وتم عرض حالتهم على مستشفيات جامعة طنطا وعلى كثير من الأطباء الذين أكدوا أن ابنى "عبداللطيف" وكذلك إخوته يعانون من ضمور فى العضلات بالوراثة أدى إلى ضعف الأطراف الأربعة وما زالوا يحتاجون الى العلاج والمتابعة المستمرة التى فى حاجة الى مصاريف لا طاقة لنا بها،والبعض نصحنى بعرض حالتهم خارج مصر فى ألمانيا،وبالاتصال بأحد الأطباء المصريين الذين يعملون بأحدى مستشفيات ألمانيا بعد أن عثرت على هاتفه وأرسلت اليه التقارير،وقد أخبرنى أن العملية ستتكلف مبالغ طائلة وأنا موظف بسيط لا أستطيع تدبير مبالغ العمليات لأولادى فمرتبى لا يتجاوز الـ "500" جنيهه،وبعد أن ضاقت بى السبل لم أجد سوى سيادتكم بعد الله سبحانه وتعالى من أجل أن تكونى سببا فى إزاحة هذا الهم من على بيتى وأسرتى فكلما أنظر إلى أولادى وهم لا يستطيعون أن يعيشوا طفولتهم أتمنى لو لم أكن على قيد الحياة فهذه صرختى إلى سيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك لعلها تعيد البسمة والأمل إلى أسرتى .
ولك خالص التحية
مقدمه لسيادتك والد الأطفال: (عبداللطيف،وأحمد،وندى)
الأسم/ محمد عبداللطيف عبدالعزيز ناصف
العنوان: محلة مرحوم - بجوار نقطة الشرطة القديمة - بمحلة مرحوم مركز طنطا - محافظة الغربيةالصور السابقة هى التقارير الخاصة بالأطفال المرضى،ومن يريد متابعة الحالة أو حلا لمشكلتها فلدينا كل التفاصيل.
مدونة لقمة عيش بتعاون مع مدونة اكسجين مصر
مدونة لقمة عيش بتعاون مع مدونة اكسجين مصر
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد