اننا لم نسمع او نقرأ
عن أحد نواب المعارضة أو المستقلين قد ارتكب جرماً فاحشاًمثل جرائم نواب الحكومة.
التى اتت بهم بطريقتها الخاصة على حساب الشرفاء من أبناء الوطن.
وهي تعلم أن تاريخ هؤلاء ملبد بالخطايا والأوزار
والحكومة دائماً تنصح هؤلاء:
بأن يعلوا أي شيئ:
بس المهم محدش يشوف الطريق بتاعهم.
ولايجب ان ينكشف على أحد.
وبالأخص المعارضة.
وقد غاب عن الحكومة أنها مازالت تفكر بعقلية قديمة بالية خاطئة
عندما تتصور:
أن كل شيئ مقبول فى مصر.
وتناست أننا على على أبواب تطور جديد ومرحلة فارقة
وأن الزمن الذي كانت تسير فيه الشعوب على غير هدي قد انتهي ولن يعود وأن المسرحيات الهزلية التى تعودت ان تقوم بها الحكومة.
بتقديم نوابها المجرمين إلى ساحة العدالة
كي تضفي عليها نوع من الشفافية أو المصداقية.
أو قد ينخدع بها الشعب قد ولت وانتهت
ولعلنا نعود إلى رجل الشارع:
الذي احتار من الصمت السلبي للأزهر والكنيسة
واحتار أيضا:
من دخولهما عباء الحكومة
وتساءل:
عن دورهما تجاه الوطن والمواطنين.
وأيضا:
عن عدم توبيخهما للحكومة فى استقواءها على الشعب
وأيضاً:
عن تزوير الانتخابات.
وهما :
يعلمان انه حرام شرعاً وخيانة للأمانة
وأن من غشنا ليس منا
وفين الأزهر والكينسة
من أحوال الناس:
الذين يستقظون:
كل يوم على نفس الأحزان والأوجاع
نفس المأسي والمشكلات.
نفس المعاناة.
كل يوم مثل سابقة وتالية
فضائح الفساد تملاً الصحف والمجلات
عناوين ملتهبة من فقر مدقع
عن أحد نواب المعارضة أو المستقلين قد ارتكب جرماً فاحشاًمثل جرائم نواب الحكومة.
التى اتت بهم بطريقتها الخاصة على حساب الشرفاء من أبناء الوطن.
وهي تعلم أن تاريخ هؤلاء ملبد بالخطايا والأوزار
والحكومة دائماً تنصح هؤلاء:
بأن يعلوا أي شيئ:
بس المهم محدش يشوف الطريق بتاعهم.
ولايجب ان ينكشف على أحد.
وبالأخص المعارضة.
وقد غاب عن الحكومة أنها مازالت تفكر بعقلية قديمة بالية خاطئة
عندما تتصور:
أن كل شيئ مقبول فى مصر.
وتناست أننا على على أبواب تطور جديد ومرحلة فارقة
وأن الزمن الذي كانت تسير فيه الشعوب على غير هدي قد انتهي ولن يعود وأن المسرحيات الهزلية التى تعودت ان تقوم بها الحكومة.
بتقديم نوابها المجرمين إلى ساحة العدالة
كي تضفي عليها نوع من الشفافية أو المصداقية.
أو قد ينخدع بها الشعب قد ولت وانتهت
ولعلنا نعود إلى رجل الشارع:
الذي احتار من الصمت السلبي للأزهر والكنيسة
واحتار أيضا:
من دخولهما عباء الحكومة
وتساءل:
عن دورهما تجاه الوطن والمواطنين.
وأيضا:
عن عدم توبيخهما للحكومة فى استقواءها على الشعب
وأيضاً:
عن تزوير الانتخابات.
وهما :
يعلمان انه حرام شرعاً وخيانة للأمانة
وأن من غشنا ليس منا
وفين الأزهر والكينسة
من أحوال الناس:
الذين يستقظون:
كل يوم على نفس الأحزان والأوجاع
نفس المأسي والمشكلات.
نفس المعاناة.
كل يوم مثل سابقة وتالية
فضائح الفساد تملاً الصحف والمجلات
عناوين ملتهبة من فقر مدقع
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد