دائى بان ابقى اقاتل من اجل لا شى اقاتل فانا شعوبى وجاهل شعبى اقاتله واقتله حتى اسمى بالمجاهد والمناضل
حب الجلوس على الشعوب غريزة كغريزة الطير الجوارح فالحاكم العربى ياتى كالقدر كالسيل جامح من دون علم الشعب
ياتى دائما والجرم فادح كى يعتلى الكرسى يامر بالمذابح فى العالم العربى
تختل الاسس فنسمى المقتول كلب والقاتل المجنون فاتح
ركز معى وانظر بعينى انا نظرتى سهم ساطلقه عليك فاذا قتلتك سوف تلقانى اغنى ملعون ام الشعب لا فرق عندى
من يموت ومن يعيش فانا المهم والاهم المخبرين ومباحث امن الدوله والامن العام والامن الخاص والحرس الجمهورى والمخابرات العامه والكلاب البوليسية ومحاكم التفتيش
فانا المللك والشعب عندى خادم اعطى له البقشيش فلتشكرونى انى قبلت احكم كلابا مثلكم يامة التحشيش
يوم احس بان شعبى ضاحك متفاءل استغرب الحال واشعر ان شعبى ربما فى
ذهنه يوما يسوى ضد حكمى انقلابا ولذ انا ديهم كلابا والم حاشيتى معى كى يفرغون سمومهم
احقادهم قلم اظافراى شعب تسريح وقل الوعود ولا تنفذ ان توعدت تطيح واقتل جميع معارضيك بلاسبب
واذا سئلت فقل لهم هى ثورة التصحيح فالشارع العربى اجبن من جبان والحاكم العربى يحكم فى الحياة وفى الضريح
فى ذات يوم قمت كى القى خطابا فجمعت شعبى فى الصباح وظللت اخطب
عشرين عاما
خمسين عاما
لست اذكر
لست افهم مااقول
وهم يصيحون اعد
انا لست افهم ما اقول وهم يصرون ازد انى احس بداخلى
ثم ة ارتياح وهم يصرخون ويرعدون كما الرياح كل الذى اسمعه منهم ليس اكثر من نباح فاذا رفعت مسدسى سيفضلون الانبطاح
ذات يوم قلت ساعطى الناس حرية الكلام فوجدتهم لا ينطقون لا يفرحون
لا يحزنون فجمعت حاشيتى لا سالهم
اجابو ا سيدى هذى هيا كلهم وجميعهم مثل الفراعنة الكرام
محنطون من يوم ان وليت عليهم سيدى
هم ميتون فضحكت من كثرة الضحك بكيت
و سالتهم
لما كلما كنت امر يصفقون
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد