حمد ممدوح .. شهيد شها قصة جديدة فى سلسلة قصص التعذيب فى مصر
كانت حكايته ببساطة .. حكاية كل الغلابة في البلد دي
كان بيبيع شاي وقهوة ..
...
وحصلت مشكلة بينه وبين مخبر -ودي طبيعة مخبرين بلدنا مبيحبوش يدفعوا
دايماً مخبرين بقى - وإتفاجأ في بيته بظباط ومخبرين بيجروه من بيته
وإتاخد للقسم من غير أي تهمة .. غير تهمة إغضاب مخبر في صرح العادلي
وإتهان .. وإتضرب .. وإتعذب .. وإتطفت في جسمة الصغير أعقاب السجاير .. وإتداس على رقبته بالجزم
وإترمى في الشارع
والجريمة الأكبر .. والأقبح .. والأقذر على الإطلاق
الأم تطلب من الإسعاف ينقلوه المستشفى
ومدير المستشفى يرفض ..
الكلب بيبوس إيد الكلب الكبير
عشان يموت محمد ممدوح .. ويموت معاه الدم والحق والتار
وتموت القضية
في قُبح وقذارة وتعفن أكتر من كدة
قولوا للكلب العادلي وسيده .. بكره الثورة هتقطع إيده
كانت حكايته ببساطة .. حكاية كل الغلابة في البلد دي
كان بيبيع شاي وقهوة ..
...
وحصلت مشكلة بينه وبين مخبر -ودي طبيعة مخبرين بلدنا مبيحبوش يدفعوا
دايماً مخبرين بقى - وإتفاجأ في بيته بظباط ومخبرين بيجروه من بيته
وإتاخد للقسم من غير أي تهمة .. غير تهمة إغضاب مخبر في صرح العادلي
وإتهان .. وإتضرب .. وإتعذب .. وإتطفت في جسمة الصغير أعقاب السجاير .. وإتداس على رقبته بالجزم
وإترمى في الشارع
والجريمة الأكبر .. والأقبح .. والأقذر على الإطلاق
الأم تطلب من الإسعاف ينقلوه المستشفى
ومدير المستشفى يرفض ..
الكلب بيبوس إيد الكلب الكبير
عشان يموت محمد ممدوح .. ويموت معاه الدم والحق والتار
وتموت القضية
في قُبح وقذارة وتعفن أكتر من كدة
قولوا للكلب العادلي وسيده .. بكره الثورة هتقطع إيده

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد