كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

خبر عاجل إلى من يهمه الأمر وفاه الرئيس

أيها المواطنون لقد فقد الوطن رجلا من أشجع الرجال رجل من أرصن الرجال رجلا عرف بمواقفه وكان بشر وقد أغلقت حديقه سونه ومستشفى سونه ومخزن سونه وطريق سونه ومركز سونه للطفل.. وسيقام العزاء فى مسجد سونه ودار مناسبات سونه وإن لله وإن إليه راجعون تششششششششششششششششششششششششششششششششش




خبر عاجل: وفاة الرئيس (سونه العجوز) عن عمر يناهز الثالثه والثمانين . هكذا أذاعت قناة الجزيرة الفضائية الخبر العاجل وأنا فى طريقى الى (الجيم) اليوم فى الصباح الباكر. ياألهى ماذا حدث للسيد الرئيس؟ ولكن لم انتظر لأفكرماذا حدث فوجدت نفسى أقفز فى الهواء فرحا بالخبر السعيد، الحمد لله لقد مات الديكتاتور، الأن والأن فقط يمكن (لفساد ستان )أن تأخذ نفسها. ياألهى ...



أشعر أن هموم الدنيا راحت من على كتفى إثنان وعشرين سنة من العذاب قد إنتهت وآن الآوان للفسادستنين أن يتنفسوا الصعداء ويحلموا برئيس جديد . كم محظوظ هذا الجيل فسيرى رئيسين للجمهورية بغض النظر عمن هو آت للرئاسة. ومن كنر سعادتى لقيت نفسى بصحى المزه بتاعتى من النوم ، فمازال الوقت مبكرا جدا، الساعة الأن مازالت السادسة صباحا.

انا : إصحى يابت إنتى لسه نايمه

قالت المزه: إيه اللى حصل ؟

فأجبتها: مات سونه العجوز



فكانت فرحتها فرحتان، الأولى لرحيل كابوسا أثقل صدورنا نحن الفسادستانيين والسبب الأخر أنى وعدتها أن مات الريس فسوف أشترى لها خلخالأ... سوليتير.



فقالت فاكر وعدك ليا ياحبيبى ؟

(انا فى سرى حبك برص ده وقته):d

فأجبتها ايوه ياحبيبتى فاكر طبعا ... حلال عليكى الخلخال.(فى المشمش)



مسكت الريموت كنترول أتنقل من قناة الجزيرة للقناة الأولى للثانية ثم الى الفضائية الفسادستينيه ... الخ ، فكلهم يعلنون الخبر العاجل السعيد. ولكنى مازلت تحت الصدمة فمن طول بقائه ظننت أنه لايرحل. فقفزت الى (tv) أتنقل من محطة لأخرى بدأتها من (هنا القاهرة) ليس أعجابا ببرامجها ولكن عشقا فى أسمها، فالله الحمد أنا متيم بالقاهرة.



(معلومه : فى 18 مدينه إسمهم القاهره :عشان بس فكركم مايروحش فى حته)



أذن مات الطاغية المستبد، بعد سنين عجاف مرت علينا كسنين يوسف وربما أشد ، فنبى الله يوسف لم يهان فى أقسام الشرطة ولم تخطف له زوجة رهينة حتى يسلم نفسه لسجانيه. وبدأت أتذكر جراح إثنان وعشرين سنة ، ومن شدة سعادتى كنت على وشك أن أسامح (الرئيس سونه) على ما أقترفته يداه تجاه هذا الشعب المسكين.



وبعد ربع ساعه تقريبا وانا أشرب البيبسى ع روحه فكرت إزاى مات سونه

(هو فى رئيس بيموت) ، ؟ ايه اللى حصل ؟ ماهى التفاصيل؟ فرفعت سماعة التليفون وإتصلت بصديق العائلة اللواء أحمد فى( المخابرات العامه الفسادستنيه) لأسأله وأعرف التفاصيل. فاللواء أحمد شخصية محترمه جدا على الرغم من كونه لواء فى المخابرات ولكنه كان بيحكيلى عن سوء النظام الفسادستانى وحكومته . وبدأ الجرس يرن ، رفع اللواء أحمد السماعة وبعد أن تبادلنا التحية(إزيك ياعمو أحمد ) سألته إيه اللى حصل ؟ فقال كنت عارف مائه بالمائه انك أنت اللى ع التليفون !

(الراجل ده أهبل ما نا متصل ع الموبايل يعنى رقمى باين ماعلينا)

فأنا عارف فضولك كويس. مهتمتش بالمقدمه بتاعته وقلتله صوتك تعبان وحزين

فقال: انا لسه جاى من القصر الجمهورى.



سألته: مات؟

فقال: أيوه

سألت: إيه اللى حصل ؟





قال: القصة بدأت من يومين، وصلتنى مكالمة من القصر الجمهورى بتقول أن الرئيس مفقود وطلب منى أن أكتم ع الخبر. فكونت مجموعة كبيرة من أفضل رجال المخابرات للبحث عن الرئيس وقسمتهم الى مجموعات ، الأولى بقيادتى فى القاهرة والثانية ببرج الأجانب (زى برج العرب كده) والثالثة بشرم العجوز على أن تصب كل التحريات والمعلومات فى غرفة العمليات المركزية. وتعبنا من لبحث لمدة ثمانية وأربعين ساعة حتى بدأنا نشك فى التدخل الأجنبى وعملية أختطاف من دوله صديقه سفارتها عند كوبرى الكامحه . وفضل الموضوع غامض لحد لييله امبارح وإحنا كنا بنفتش القصر الجمهورى أقترح سكرتير أول الرئيس أن نفتش مكتب الرئيس مرة تانيه .

دخلنا مكتب الرئيس وفتشناه بدقة شديدة، وفتحت دولاب الرئيس والتى يحتفظ بها بكل وثائقه المهمة ولكنى هذه المرة لاحظت ستارة بلون الخشب فى الخلف. بدأت أزيح الرفوف حتى وصلت الى الستارة وقلبى هايقف من شده أنفعالى وتوتر أعصابى. أزحت الستارة فاذا بها تفتح على حجرة سرية ووجدت الرئيس ملقى على الأرض لايتحرك.



دخلنا الحجرة وأقتربنا من السيد الرئيس وتحسست قلبه ولكن لا يتحرك فأيقنت أنها النهاية... لقد أنتهى كل شئ ... لقد مات السيد الرئيس ، ولكن ايه الجسم الصلب الملتصق بجسد الرئيس أسفل البنطلون؟ مددت يدى وأخرجته... أنه ... أنه ... أنه شريط فيديو! مكتوب عليه (خطاب من محمد حمدى قائد التنظيم العسكرى إلى الرئيس الفسادستانى ) ولكن الشريط مبلول! من أين هذا البلل؟



وبينما أنظر حولى لاحظت أن الرئيس قافش ع ورقه صغيرة. حاولت أن أفتح يده ولكن يده ماسكه جامد ... مازلت أحاول حتى تمكنت من أخراج الروقه .



كنت هانط من التليفون وأبوسه: سألت اللواء أحمد إيه اللى كان فى الورقه

قال: وجدت كلمة واحدة

صرخت فيه ، إيه هى آأخر كلمات الرئيس؟



قال: كفاية

(تيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييت ) الخط قطع

لوعرفت إيه اللى كان فى الورقه وشريط الفيديو كان مبلول من إيه

إتصل بكرومبو رئيس الوزرا..وإربح بطانيتين وكوفيه

وربنا يجعله عامر..لولولولوللولوولولولولوللولوى

وقعدت أغنى

سونـــــــــه مات

أخر خبر فى الراديوهات وفى الشوارع والحوارى والمصانع والبارات

سونـــــــــــــــه مات

إرسال تعليق

0 تعليقات

إضافات

مساحة اعلانية احترافية

متحرك

مساحة اعلانية احترافية

حياة

مساحة اعلانية احترافية