طعن أحد المدعين بالحق المدني بالتزوير علي معاينة العميد جمال عبدالباري مفتش مباحث أكتوبر وفي تقريره لمعاينة غرفة المعيشة والثابت بها وجود "لاب توب" و2 هاتف محمول وأوضح أن المتهم محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "21 عاماً- حداد" أكد أنه سرق الموبايل وتساءل من الذي اتصل بزوج المجني عليها هبة العقاد.
وشهدت محكمة جنايات جنوب القاهرة أمس في أولي جلسات لإعادة محاكمة المتهم بقتل هبة العقاد ابنة المطربة المغربية ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين في نوفمبر 2008 بحي الندي بمدينة الشيخ زايد بعد إلغاء محكمة النقض في 3 فبراير الماضي حكم الإعدام عدة مفاجآت منها طلب للمحكمة بالتصدي لإدخال شريك في الجريمة.. ووجود "سيديهات" من الأحراز مكسورة.. واستدعاء وكيل النيابة المحقق لسؤاله.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد عبدالرحيم إسماعيل بعضوية المستشارين محمد جمال عوض وصلاح محمد عبدالرحمن بأمانة سر سيد الوحش وسيد حجاج.
حضرت الفنانة ليلي غفران وزوجها.. وحضر إبراهيم العقاد وخالد جمال الدين والدا المجني عليهما.
بدأت وقائع الجلسة في الثانية عشرة ظهراً حيث اعتلت هيئة المحكمة منصة العدالة وأشارت إلي أن هذه الجلسة علنية أكد رئيس المحكمة أن السلطة العلنية ممثلة في الإعلام الذي نص الدكتور علي حقه في أن ينشر ما يحدث.
سألت المحكمة المتهم عن اسمه بالكامل فقال: محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "21 سنة" حداد بمؤسسة الصناعات الحديثة ومقيم ومولود بروض الفرج.
أمر الإحالة
تلا ممثل الإدعاء أمر إلاحالة بقيام المتهم فجر الخميس 27 نوفمبر 2008 بقتل المجني عليهما حيث تم العثور علي جثتي هبة العقاد ونادين خالد جمال الدين بفيلا الأخيرة بحي الندي بمنطقة الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر مذبوحتين ومصابتين بعدد كبير من الطعنات النافذة. وطلب تطبيق مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة والتي تصل العقوبة فيها إلي الإعدام وأبدي استعداده للمرافعة.
أنكر المتهم عقب مواجهة المحكمة له بالاتهام وقال لم أقتل أحداً والبصمات ليست لي.
طلب الدفاع الحاضر عن ليلي غفران الإدعاء مدنياً بمبلغ 10001 علي سبيل التعويض المؤقت ضد رئيس اتحاد ملاك حي الندي والإدعاء مدنياً ضد المتهم.. وادعي الحاضر عن ورثة هبة العقاد مدنياً بمبلغ 5001 علي سبيل التعويض المؤقت ضد المتهم. وادعي الحاضر عن ورثة نادين خالد جمال الدين بمبلغ 5001 علي سبيل التعويض المدني المؤقت ضد المتهم.
نوهت المحكمة لوجود "سيديهات" مكسورة من أحراز القضية وأشارت النيابة إلي أنها سوف تقوم بمخاطبة الجهة التي قامت بتسجيل المعاينة التصويرية وإرفاق نسخة طبق الأصل بإسطوانة أخري ومراجعتها للتأكد من صحتها وتقديمها بالجلسة القادمة.
طلب الدفاع إحضار حرز التليفون الخاص بالمجني عليها نادين و"الشنط" الخاصة بالمجني عليهما.. أكد ممثل الإدعاء للمحكمة أن جميع أحراز القضية موجودة.
وطلب دفاع المتهم ضم حرز "فرع الشجرة" الذي قيل بنزعه خارج شقة المجني عليها والذي تم ضبطه بمعرفة المعمل الجنائي وقيل إنه به آثار دماء واستدعاء هبة الجبالي الطبيبة الشرعية والمقدم محمد أمين والنقيب أحمد رفعت من المعمل الجنائي والدكتور أيمن قمر الطبيب الشرعي.. ووائل صبري وكيل النيابة المحقق. وسماع أقوال علي عصام زوج المجني عليها هبة والشاهد أدهم عادل فتحي.
شريك في القضية
طلب المحامي الحاضر عن الفنانة ليلي غفران قيام المحكمة بالتصدي وإدخال شريك في الدعوي هو الشاهد علي عصام الدين "زوج هبة" وأكد أنه حرض عيساوي علي القتل وطلب إدخاله شريكاً في القضية وسبق للنيابة أن وجهت له التهمة. وأشار للمحكمة إلي أن هناك صوراً أخذت في مسرح الجريمة تدل علي كذب أقوال الشاهد الذي قال إنه سرق تليفون هبة. وطعن بالتزوير علي معاينة العميد جمال عبدالباري مفتش مباحث أكتوبر فيما يخص تقريره لمعاينة غرفة المعيشة والثابت بها وجود لاب توب و2 هاتف محمول وأن المتهم اعترف بسرقة هاتف منهما.
كما طلب التصدي لواقعة سرقة مجوهرات المجني عليها ومتعلقاتها التي كانت موجودة داخل حقيبة يدها والثابت وجودها بمسرح الجريمة وخلوها من أية آثار دماء.
وشهدت محكمة جنايات جنوب القاهرة أمس في أولي جلسات لإعادة محاكمة المتهم بقتل هبة العقاد ابنة المطربة المغربية ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال الدين في نوفمبر 2008 بحي الندي بمدينة الشيخ زايد بعد إلغاء محكمة النقض في 3 فبراير الماضي حكم الإعدام عدة مفاجآت منها طلب للمحكمة بالتصدي لإدخال شريك في الجريمة.. ووجود "سيديهات" من الأحراز مكسورة.. واستدعاء وكيل النيابة المحقق لسؤاله.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد عبدالرحيم إسماعيل بعضوية المستشارين محمد جمال عوض وصلاح محمد عبدالرحمن بأمانة سر سيد الوحش وسيد حجاج.
حضرت الفنانة ليلي غفران وزوجها.. وحضر إبراهيم العقاد وخالد جمال الدين والدا المجني عليهما.
بدأت وقائع الجلسة في الثانية عشرة ظهراً حيث اعتلت هيئة المحكمة منصة العدالة وأشارت إلي أن هذه الجلسة علنية أكد رئيس المحكمة أن السلطة العلنية ممثلة في الإعلام الذي نص الدكتور علي حقه في أن ينشر ما يحدث.
سألت المحكمة المتهم عن اسمه بالكامل فقال: محمود سيد عبدالحفيظ عيساوي "21 سنة" حداد بمؤسسة الصناعات الحديثة ومقيم ومولود بروض الفرج.
أمر الإحالة
تلا ممثل الإدعاء أمر إلاحالة بقيام المتهم فجر الخميس 27 نوفمبر 2008 بقتل المجني عليهما حيث تم العثور علي جثتي هبة العقاد ونادين خالد جمال الدين بفيلا الأخيرة بحي الندي بمنطقة الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر مذبوحتين ومصابتين بعدد كبير من الطعنات النافذة. وطلب تطبيق مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة والتي تصل العقوبة فيها إلي الإعدام وأبدي استعداده للمرافعة.
أنكر المتهم عقب مواجهة المحكمة له بالاتهام وقال لم أقتل أحداً والبصمات ليست لي.
طلب الدفاع الحاضر عن ليلي غفران الإدعاء مدنياً بمبلغ 10001 علي سبيل التعويض المؤقت ضد رئيس اتحاد ملاك حي الندي والإدعاء مدنياً ضد المتهم.. وادعي الحاضر عن ورثة هبة العقاد مدنياً بمبلغ 5001 علي سبيل التعويض المؤقت ضد المتهم. وادعي الحاضر عن ورثة نادين خالد جمال الدين بمبلغ 5001 علي سبيل التعويض المدني المؤقت ضد المتهم.
نوهت المحكمة لوجود "سيديهات" مكسورة من أحراز القضية وأشارت النيابة إلي أنها سوف تقوم بمخاطبة الجهة التي قامت بتسجيل المعاينة التصويرية وإرفاق نسخة طبق الأصل بإسطوانة أخري ومراجعتها للتأكد من صحتها وتقديمها بالجلسة القادمة.
طلب الدفاع إحضار حرز التليفون الخاص بالمجني عليها نادين و"الشنط" الخاصة بالمجني عليهما.. أكد ممثل الإدعاء للمحكمة أن جميع أحراز القضية موجودة.
وطلب دفاع المتهم ضم حرز "فرع الشجرة" الذي قيل بنزعه خارج شقة المجني عليها والذي تم ضبطه بمعرفة المعمل الجنائي وقيل إنه به آثار دماء واستدعاء هبة الجبالي الطبيبة الشرعية والمقدم محمد أمين والنقيب أحمد رفعت من المعمل الجنائي والدكتور أيمن قمر الطبيب الشرعي.. ووائل صبري وكيل النيابة المحقق. وسماع أقوال علي عصام زوج المجني عليها هبة والشاهد أدهم عادل فتحي.
شريك في القضية
طلب المحامي الحاضر عن الفنانة ليلي غفران قيام المحكمة بالتصدي وإدخال شريك في الدعوي هو الشاهد علي عصام الدين "زوج هبة" وأكد أنه حرض عيساوي علي القتل وطلب إدخاله شريكاً في القضية وسبق للنيابة أن وجهت له التهمة. وأشار للمحكمة إلي أن هناك صوراً أخذت في مسرح الجريمة تدل علي كذب أقوال الشاهد الذي قال إنه سرق تليفون هبة. وطعن بالتزوير علي معاينة العميد جمال عبدالباري مفتش مباحث أكتوبر فيما يخص تقريره لمعاينة غرفة المعيشة والثابت بها وجود لاب توب و2 هاتف محمول وأن المتهم اعترف بسرقة هاتف منهما.
كما طلب التصدي لواقعة سرقة مجوهرات المجني عليها ومتعلقاتها التي كانت موجودة داخل حقيبة يدها والثابت وجودها بمسرح الجريمة وخلوها من أية آثار دماء.

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد