نظم عدد من النشطاء السياسيين وقفة احتجاجية اليوم الأحد بميدان لاظوغلى تضامنا مع الشاب خالد سعيد، الذى ترددت أنباء على شبكة الإنترنت حول تورط الشرطة فى قتله بالتعذيب.
وأغلق الأمن الشوارع والمنافذ المؤدية إلى وزارة الداخلية، واشتبك مع المحتجين وألقى القبض على عدد كبير من النشطاء من بينهم أحمد بدوى عضو حزب الغد، وعمرو على عضو 6 إبريل، وحسام الصياد، ومالك عادلى، ومحمد واكد.
وانتقل النشطاء السياسيون من ميدان لاظوغلى إلى ساحة دار القضاء العالى، فى الوقت الذى لا تزال قوات الأمن تحاصر عددا آخر من النشطاء السياسيين أمام وزارة الداخلية، التى تحولت لثكنة عسكرية وبلغ عدد الاعتقالات للنشطاء السياسيين الذين نظموا مظاهرة أمام وزارة الداخلية ما يقرب من 15 ناشطا سياسيا، لتضامنهم مع خالد ضحية التعذيب بالإسكندرية.
وبد أ النشطاء السياسيون المحتجزون فى الشوارع الجانبية لوزارة الداخلية ممن منعتهم قوات الأمن من الوصول إلى مظاهرة ميدان لاظوغلى، التوافد على مظاهرة دار القضاء العالى، فيما قرر المتظاهرون بميدان لاظوغلى تنظيم اعتصام مفتوح حتى الإفراج عن النشطاء المعتقلين.
وردد النشطاء العديد من الشعارات من بينها " خالد خالد يا شهيد رمز الثورة بالتأكيد" ، و"لا عادلى ولا حبيب ارحل يا وزير التعذيب".
ووصف الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية عملية التعذيب التى تعرض لها الشاب السكندرى خالد، بأنها أصبحت أيقونة للتعذيب تمثل اختصارا لتعذيب أمة بكاملها على يد سلطة الطوارئ، التى لا يعنيها المواطن المصرى البسيط، وعلق قنديل على حملة الاعتقالات التى شنتها الداخلية ضد النشطاء السياسيين، بأنه تعذيب مضاف لواقعة التعذيب التى تعرض لها خالد، والتى وصف على أثرها النظام الحاكم بأنه "عصابة تعذيب".
وأغلق الأمن الشوارع والمنافذ المؤدية إلى وزارة الداخلية، واشتبك مع المحتجين وألقى القبض على عدد كبير من النشطاء من بينهم أحمد بدوى عضو حزب الغد، وعمرو على عضو 6 إبريل، وحسام الصياد، ومالك عادلى، ومحمد واكد.
وانتقل النشطاء السياسيون من ميدان لاظوغلى إلى ساحة دار القضاء العالى، فى الوقت الذى لا تزال قوات الأمن تحاصر عددا آخر من النشطاء السياسيين أمام وزارة الداخلية، التى تحولت لثكنة عسكرية وبلغ عدد الاعتقالات للنشطاء السياسيين الذين نظموا مظاهرة أمام وزارة الداخلية ما يقرب من 15 ناشطا سياسيا، لتضامنهم مع خالد ضحية التعذيب بالإسكندرية.
وبد أ النشطاء السياسيون المحتجزون فى الشوارع الجانبية لوزارة الداخلية ممن منعتهم قوات الأمن من الوصول إلى مظاهرة ميدان لاظوغلى، التوافد على مظاهرة دار القضاء العالى، فيما قرر المتظاهرون بميدان لاظوغلى تنظيم اعتصام مفتوح حتى الإفراج عن النشطاء المعتقلين.
وردد النشطاء العديد من الشعارات من بينها " خالد خالد يا شهيد رمز الثورة بالتأكيد" ، و"لا عادلى ولا حبيب ارحل يا وزير التعذيب".
ووصف الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية عملية التعذيب التى تعرض لها الشاب السكندرى خالد، بأنها أصبحت أيقونة للتعذيب تمثل اختصارا لتعذيب أمة بكاملها على يد سلطة الطوارئ، التى لا يعنيها المواطن المصرى البسيط، وعلق قنديل على حملة الاعتقالات التى شنتها الداخلية ضد النشطاء السياسيين، بأنه تعذيب مضاف لواقعة التعذيب التى تعرض لها خالد، والتى وصف على أثرها النظام الحاكم بأنه "عصابة تعذيب".

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد