كلمة البردعي , صراحاً القائمين على الموقع اة صفحات الفيسبوك يقومون بمجهود رائع , حاولت ان اتابع تلك الصفحات غيلر اني لم اسستطع في النهاية للكم الهائل من الأخبار التي يطرحونها يوميا
نشطت خلال الأيام الماضية دعوة للتوقيع على ما يسمى بالبيان- بيان التغير – إليكم نصة :- ه
في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع على ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام على ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير. والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل على التوصل إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات عديدة وفي مقدمتها:
إنهاء حالة الطوارئ
تمكين القضاء المصرى من الاشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
الرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى.
توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقاً مع التزامات مصر طبقاً للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
الانتخابات عن طريق الرقم القومي. ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.
وأود أن أؤكد في هذا الصدد أن الجمعية الوطنية للتغيير بابها مفتوح لجميع المصريين داخل مصر وخارجها، الذين يتفقون مع ضرورة التغيير بدءاً بتحقيق الضمانات والإجراءات الوارد ذكرها والخاصة بالانتخابات وانتهاء بدستور جديد يكفل لكل مصري حقه في الحياة الحرة الكريمة ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعي واقتصادي شامل، وبحيث يكون في النهاية الشعب هو السيد والحاكم. إن هدف الجمعية الأول ليس مقصوراً على تغيير قواعد الترشح للرئاسة أو من سيترشح لها وإنما هو السعي إلى التغيير الشامل عن طريق حشد التأييد الشعبي لهذا الغرض بأسلوب سلمي، وقد تم اختيار الدكتور حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- ليكون منسقاً عاماً للجمعية، وسيتم الإعلان في القريب العاجل عن كيفية الانضمام للجمعية «معاً سنغير».
اعتقد ان عدد كبير منك قد قراءة من قبل و ارجو من هؤلاء ان يفيدوني ما التغير الذي يطرحة هذا البيان ؟؟
لم اقراء إلا طلبات لتغير نظام الإنتخابات لكن اي تغير ذللك الذي توعدننا بة ؟ تغير عملية الإنتخابات ؟؟؟؟ هل هذا كل شئ ؟؟؟
طبعا لا و الاااااااااف من الــ لا هي فقط خطوة من اجل تغير شامل , نعم ادرك ذلك و افهم جيدا لكن الذي لا ادركة ولا افهمة ما هو التغير القادم و عن اي تغير نتحدث؟ ما الذي يجعلني كماطن مصري انضم بصوتي لصوت من سبقوني و انادي بالتغير – الإنتخابي – فأنا لا اعرف ما الذي سوفة يقدمة لي د. البردعي إذا اصبح رئيس
سؤلي فقط و اكررة …. عن اي تغير نتحدث ؟؟ هل كل الأماني الإن إجراء إنتخابات عادلة ؟
عن ماذا ادافع تحديدا عن شخص يريد الوصول إلى كرسي الحكم ام عن توجهات ستجعل من غدي افضل ؟
افيدوني افادكم اللة
نشطت خلال الأيام الماضية دعوة للتوقيع على ما يسمى بالبيان- بيان التغير – إليكم نصة :- ه
في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع على ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام على ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير. والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل على التوصل إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات عديدة وفي مقدمتها:
إنهاء حالة الطوارئ
تمكين القضاء المصرى من الاشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
الرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى.
توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقاً مع التزامات مصر طبقاً للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
الانتخابات عن طريق الرقم القومي. ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.
وأود أن أؤكد في هذا الصدد أن الجمعية الوطنية للتغيير بابها مفتوح لجميع المصريين داخل مصر وخارجها، الذين يتفقون مع ضرورة التغيير بدءاً بتحقيق الضمانات والإجراءات الوارد ذكرها والخاصة بالانتخابات وانتهاء بدستور جديد يكفل لكل مصري حقه في الحياة الحرة الكريمة ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعي واقتصادي شامل، وبحيث يكون في النهاية الشعب هو السيد والحاكم. إن هدف الجمعية الأول ليس مقصوراً على تغيير قواعد الترشح للرئاسة أو من سيترشح لها وإنما هو السعي إلى التغيير الشامل عن طريق حشد التأييد الشعبي لهذا الغرض بأسلوب سلمي، وقد تم اختيار الدكتور حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- ليكون منسقاً عاماً للجمعية، وسيتم الإعلان في القريب العاجل عن كيفية الانضمام للجمعية «معاً سنغير».
اعتقد ان عدد كبير منك قد قراءة من قبل و ارجو من هؤلاء ان يفيدوني ما التغير الذي يطرحة هذا البيان ؟؟
لم اقراء إلا طلبات لتغير نظام الإنتخابات لكن اي تغير ذللك الذي توعدننا بة ؟ تغير عملية الإنتخابات ؟؟؟؟ هل هذا كل شئ ؟؟؟
طبعا لا و الاااااااااف من الــ لا هي فقط خطوة من اجل تغير شامل , نعم ادرك ذلك و افهم جيدا لكن الذي لا ادركة ولا افهمة ما هو التغير القادم و عن اي تغير نتحدث؟ ما الذي يجعلني كماطن مصري انضم بصوتي لصوت من سبقوني و انادي بالتغير – الإنتخابي – فأنا لا اعرف ما الذي سوفة يقدمة لي د. البردعي إذا اصبح رئيس
سؤلي فقط و اكررة …. عن اي تغير نتحدث ؟؟ هل كل الأماني الإن إجراء إنتخابات عادلة ؟
عن ماذا ادافع تحديدا عن شخص يريد الوصول إلى كرسي الحكم ام عن توجهات ستجعل من غدي افضل ؟
افيدوني افادكم اللة

0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد