
لعين بالعين و السن بالسن و البادى اظلم
خرجت الجماهير العربية مع نهايه العام الماضي في تونس عقب اشعال الشاب البوعزيزي النيران في جسده بعدما قامت احدي السيدات بجهاز الامن بصفعه واهانته، فسقط النظام التونسي.
حاول بعض الشباب المصرى أحراق نفسهم و لكن الضمير المصرى لما يستقيظ كما استيقظ شعب تونس رغم ان بو عزيزى كان شخص واحد الا ان 8 من شباب مصر الاحرار قرور ان يضحو بأنفسهم و يحرقو انفسهم لآجل الوطن و بالرغم من ذلك لم يحدث كتونس
ثم دعت للتظاهر في يوم عيد الشرطة 25 يناير، للمطالبه باقاله وزير الداخليه حبيب العادلي، ووسط دعوات الاقاله، خرجت دعوة لا تطالب بل وضعت اهداف بعينها، حيث اعتبرت ان نظام مبارك لا شرعيه له، وانه لا يجوز تقديم الطلبات اليه، ورفعت هدف اسقاط النظام هاتفه "مختلين مختلين .. عن ثورتنا مش راجعين".
ومع الساعات الاولي للتظاهر يوم 25 يناير 2011، ايقنت الجماهير بان هذه المجموعه البسيطة كانت علي حق، وارتفع السقف "الشعب يريد اسقاط النظام".
وبعد مرور شهور قاربت علي اكتمال السنة، لا نري تغييرا جذريا حادثا في المجتمع، كل ما حدث مجرد تغييرات في الاسماء، كان عزرائيل كفيلا بها، ولم يكن هناك داعي لسقوط الشهداء والجرحي في سبيلها، تغير اسم حسني مبارك، الي حسين طنطاوي، وانقلبت لجنه السياسات الي المجلس الاعلي للقوات المسلحه، وتغير نظيف الي شفيق ثم شرف فالجنزوري، كلها اسماء من قلب نظام مبارك، اعدها جيدا لتولي المهام حين تكون الضرورة.
وجد المجلس العسكري ان النظام سوف يسقط، فقرر لعب دور المخلص، واوهم البعض بانه صانع الثورة، وانقلب علي ثورة الشعب، قال حمي الثورة وضربها يوم موقعه الجمل، وعندما انزل فرقه الـ 777 في شهر فبراير عقب ما اسموة بتخلي مبارك، ووتوالت الاحداث مع فضيحه كشف العذرية، وحمايه السفاره الصهيونيه، واعتقال الشباب، وتعذيبهم ومحاكمتهم عسكريا، كل هذا ومبارك لا يزال ينعم دون محاكمه جديه، شهد فيها المشير بانه لم يتلقي اوامر باطلاق النيران "فمن ماذا حماها؟!!"، السياسات الاقتصاديه كما هي، سياسه مصر الداخليه والخارجيه لم تتغير، قانون الطوارئ لا يزال قائما، وزاره الداخليه تطلق النيران الحيه علي الثوار، ثم تحلف بالله انها لم تفعل، بل ذاد علي الامر ان طنطاوي استخدم الاسلحه الكيماوية لقتل الثوار.
وسط كل هذا صارت القوي السياسيه في اغلبها باحثه عن مصالحها الذاتيه في لعبة الكراسي، كما هو الحال قبيل 25 يناير الماضي.
لهذا فدعونا نتحد سويا، نحن الشباب الثوري بحق، دعونا نلتقي يوم الخامس والعشرين من يناير المقبل 2012، في كافه ميادين مصر، دعونا نرفع شعارنا من جديد "الشعب يريد اسقاط النظام".
دعونا نتحرك من جميع المناطق في مسيرات ضخمه، تتجه في المحافظات الي كلا من مبني المحافظة ومديرية الامن، للسيطرة عليهم، وفي القاهره باتجاه ميدان التحرير، ومقر مجلسي الشعب والشوري، ومجلس الوزراء، واتحاد الاذاعه والتليفزيون، ووزاره الدفاع لاسقاط المجلس العسكري.
دعونا نؤكد علي اهدافنا التاليه:
1. اسقاط المجلس العسكري.
2. تسليم السلطة لمجلس رئاسي انتقالي مدني لمده عامين.
3. اسقاط مجلس الشعب الذي جري في ظروف لم تسمح بمنافسه فعليه لتفرز الاصلح.
4. اسقاط مجلس الوزراء، وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
5. تشكيل مجلس قضائي ثوري لمحاكمه كافه رموز النظام البائد.
6. القاء القبض علي كافه مرتكبي جرائم ضد الثورة، ومعاقبتهم.
7. عزل جميع كوادر الحزب الوطني المنحل عن العمل السياسي لمده 10 سنوات.
8. حل كافه الاحزاب التي لا تطهر عضويتها من فلول النظام البائد.
9. الافراج عن كافه معتقلي الثورة.
10. ايقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، واعاده المحاكمة امام القضاء الطبيعي.
11. اسقاط الاعلان الدستوري، ووضع بديلا عنه.
12. تشكيل لجنه وطنية لصياغه دستور جديد للبلاد، في حد اقصاه سته اشهر، تنهي عملها في حد اقصاه ستة اشهر اخرين، فيعرض للاستفتاء الشعبي، للعمل به بعد اقراره شعبيا.
13. تؤهل الاوضاع لاقامة انتخابات تشريعيه ومحليه ورئاسيه، واجرائها قبل انتهاء الفتره الانتقاليه.
14. اتخاذ قرارات ثورية باستعاده اموال مصر المهربة بالخارج، وتكليف الجهات الامنيه المصريه بملاحقه الهاربين واحضارهم لمصر، واتخاذ مواقف سياسيه مع الدول التي تفرض حمايه عليهم.
15. فك ارتباط مصر بالبنك وصندوق النقد الدوليين، واتخاذ سياسات تقوم علي اعاده توزيع الثوره، وتشريع القوانيين التي تخدم علي تلك السياسه.
16. اعاده النظر في كافه العلاقات الدولية، وقطعها نهائيا مع الكيان الصهيوني، حامي نظام مبارك.
كنا نقولها في الماضي، انها ثورة الشباب، والان نقولها، انها ثورة الشهداء، كان نزولنا يوم 25 يناير الماضي، ونحن نتوقع الاعتقال، اما اليوم فنحن في انتظار الشهادة
0 تعليقات
حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد